
اتحاد الأطباء المقيمين في إنجلترا. أرشيفية
أعلن اتحاد الأطباء المقيمين في إنجلترا،، اليوم الاثنين أن أعضاءه صوتوا بالموافقة على أحدث عرض من الحكومة البريطانية بشأن الأجور والوظائف، مما يضع حدا لنزاع عمالي طويل الأمد أدى إلى تعطيل عمل هيئة الصحة الوطنية.
وقالت الجمعية الطبية البريطانية إن 53 بالمئة من أعضائها صوتوا لصالح العرض في استفتاء أُجري عقب تعليق الإضراب في وقت سابق من هذا الشهر. وبلغت نسبة المشاركة 57 بالمئة، حيث أدلى 32932 طبيبا بأصواتهم.
وقال رئيس الجمعية الدكتور جاك فليتشر في البيان إن الأطباء رأوا أن العرض الحالي “كاف لمواصلة السير على طريق استعادة الأجور ومعالجة النقص غير المعقول في الوظائف” في هيئة الصحة الوطنية. وأضاف “سينتهي الإضراب الآن”.
وتضع هذه النتيجة حدا للنزاع الذي بدأ في 2023 مع الحكومة المحافظة السابقة وأدى إلى أكثر من 12 جولة من الإضرابات العمالية.
وقال وزير الصحة جيمس موراي في بيان إن الاتفاق سمح لجميع الأطراف “بوضع حد للاضطرابات التي حدثت في الأشهر الماضية والتركيز على المضي قدما في مهمة إعادة بناء خدماتنا الصحية”.
ومنحت الحكومة الأطباء المقيمين زيادة في الأجور 3.5 بالمئة لعام 2026/2027 وطلبت منهم الموافقة على حزمة أوسع نطاقا من شأنها زيادة الأجور 6.6 بالمئة في المتوسط بحلول أبريل نيسان 2027 وإدخال إصلاحات على التدريب والتقدم الوظيفي.
وكان الأطباء المقيمون قد قالوا إن رواتبهم انخفضت بشكل كبير بالقيمة الحقيقية منذ عام 2008، مما أدى إلى تأجيج النزاع الذي استمر في ظل الحكومات المتعاقبة.