
وأظهرت مقاطع مصورة عدداً من المتظاهرين في الشارع يرشقون قوات مكافحة الشغب بالحجارة تعبيراً عن غضبهم من الأوضاع السياسية والمعيشية، والقمع الممارس من قبل النظام الإيراني على منطقة الأهواز بشكل عام.
يذكر أن الحرس الثوري الإيراني، الذي يمثل عصب جهاز الأمن الإيراني منذ ثورة عام 1979، كان أعلن يوم الأحد أن قوات الأمن قضت على اضطرابات استمرت حوالي أسبوعين غذاها من وصفهم بأعداء خارجيين.
وبدأت الاحتجاجات على الصعوبات الاقتصادية التي يعاني منها الشباب والطبقة العاملة، ثم تحولت إلى مطالب سياسية، وامتدت إلى أكثر من 80 مدينة. وقال مسؤولون إيرانيون إن 22 قتيلاً سقطوا خلالها وألقت السلطات القبض على أكثر من ألف شخص.
في حين هدد حميد شهرياري مساعد رئيس السلطة القضائية المحتجين في محاولة ترهيب، وقال إنه تم التعرف على كل قادة حركة الاحتجاجات واعتقالهم وإنهم سيعاقبون عقابا شديدا وربما يواجهون عقوبة الإعدام.
كما قال مشرعان إيرانيان الاثنين إن معتقلا عمره 22 عاما لقي حتفه في السجن.
وكان كثير من المحتجين انتقدوا سياسة إيران الخارجية في منطقة الشرق الأوسط حيث تدخلت في سوريا والعراق.