
قصر الإليزيه
قالت الرئاسة الفرنسية اليوم الاثنين إن فرنسا ستستضيف اجتماعا “لتحالف الراغبين”، وهو مجموعة من الدول الداعمة لأوكرانيا، يوم الخميس المقبل.
وأضاف قصر الإليزيه أن الاجتماع، الذي سيعقد عبر الإنترنت وبحضور بعض المشاركين أيضا بشكل مباشر، سيركز على الضمانات الأمنية لأوكرانيا وعلى رفض روسيا التوصل لاتفاق سلام.
وفي وقت سابق أشاد الكرملين، بجهود الولايات المتحدة لتحقيق السلام في أوكرانيا، وقال إن قمة ألاسكا كانت “ذات جدوى وضرورية”، مجدداً رفضه فكرة نشر قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا كـ”جزء من أي اتفاق لإنهاء الحرب”.
وأضاف ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحافيين أن موسكو تلقت مقترحات أوروبية تتعلق بضمانات أمنية لكييف بـ”شكل سلبي”، مجدداً موقف روسيا الثابت منذ فترة طويلة بعدم قبول نشر أي قوات من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوكرانيا.
وتسعى أوكرانيا إلى الحصول على ضمانات أمنية مدعومة من الغرب كجزء من أي اتفاق، لضمان عدم قيام روسيا بشن هجوم جديد، فيما تطالب موسكو بأن تتنازل كييف عن مزيد من الأراضي في شرقها.
ولفت إلى أن رغبة روسيا في منع وجود عسكري لدول “الناتو” في أوكرانيا كانت من الأسباب الأساسية لاندلاع النزاع، الذي أطلقته موسكو في فبراير 2022 عبر هجوم واسع النطاق.
وبحث حلفاء أوكرانيا في 18 آب، الخطوات المقبلة لوقف الحرب في هذا البلد، على ضوء المباحثات التي عقدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والزعماء الأوروبيين بعد قمة عقدها مع بوتين في ألمانيا.
وعقد “تحالف الراغبين” اجتماعا عبر الفيديو بمشاركة نحو 30 من زعماء الدول الحليفة لأوكرانيا وبرئاسة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث نتائج القمة التي عُقدت في البيت الأبيض ومناقشة الضمانات الأمنية التي تطالب بها كييف لإبرام اتفاق سلام مع روسيا.
وقال ستارمر إن التحالف عقد اجتماعا “بناء” وينوي عقد محادثات أخرى مع الجانب الأميركي في الأيام المقبلة.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا حربا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائها تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلا في شؤونها. وتسيطر روسيا حاليا على نحو خُمس مساحة أوكرانيا.