
علم دولة الإمارات
دعا سفير الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف جمال جمعة المشرخ، اليوم الاثنين، إلى خفض التصعيد في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال المشرخ للصحفيين في جنيف: “خفض التصعيد، ثم خفض التصعيد ثم خفض التصعيد. هذا هو موقفنا الثابت، وسنواصل طرحه”، مشدداً على ضرورة تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.
وجاءت تصريحاته في وقت شهدت فيه أسواق الطاقة والمال تقلبات حادة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، إذ ارتفعت أسعار النفط بعد خفض بعض كبار المنتجين الإمدادات، بينما تراجعت أسواق الأسهم بشكل ملحوظ. كما قصفت إيران دولاً خليجية تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، ما تسبب في اضطرابات في السفر والأعمال.
وأشار المشرخ إلى أن الإمارات كانت من بين ست دول خليجية تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية منذ بدء الحرب، مؤكداً أن بلاده تعرضت لأكثر من 1400 هجوم خلال الأيام القليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 114 آخرين.
وأضاف أن استهداف إيران للبنية التحتية المدنية في الإمارات، بما في ذلك محطات تحلية المياه ومنشآت الطاقة، أمر مقلق وغير مقبول، مشدداً على أن بلاده مستعدة تماماً لحماية هذه المواقع الحيوية.
ورغم ذلك، أكد السفير أن القواعد الموجودة في الإمارات لن تُستخدم لشن هجمات على إيران، على الرغم من تعرض بلاده لما وصفه باستهداف غير مبرر.
في المقابل، يقول مسؤولون في الولايات المتحدة إن الهدف من العمليات العسكرية هو تدمير القدرات الصاروخية لإيران وبرنامجها النووي. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم السبت بأنه غير مهتم بإجراء مفاوضات مع طهران، مشيراً إلى أن الحرب لن تنتهي إلا عندما لا تمتلك إيران جيشاً فعالاً أو قيادة تتولى زمام السلطة.