
الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس. رويترز
قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الأربعاء إنه لا يمكن الوثوق بموسكو، وذلك بعد مكالمة هاتفية بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين أسفرت عن موافقة موسكو على وقف مهاجمة منشآت الطاقة الأوكرانية مؤقتا.
وقالت كالاس للصحفيين في بروكسل “إذا تفحصت الإفادتين عن المكالمة، فمن الواضح أن… روسيا لا تريد حقا تقديم أي نوع من التنازلات”.
ورفض بوتين المصادقة على وقف كامل لإطلاق النار لمدة 30 يوما كان ترامب يأمل أن يكون الخطوة الأولى نحو اتفاق سلام دائم.
يذكر أن، روسيا بدأت عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير2022، بعدما تلقت روسيا الكثير من التهديدات وأهمها انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي «حلف الناتو» ومع مرور أشهر على تلك الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أول 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا وهي «جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية، وخيرسون، وزابوريجيا»، وتم ذلك بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم.
وبالفعل صدق مجلس النواب الروسي «الدوما» على انضمام تلك الأقاليم، ومع بداية الهجمات الروسية قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على موسكو، بهدف وقف هذا الحرب، لكن روسيا استمرت ولم تبال بأحد، بل هي من قامت بفرض عقوبات على الدول التي لم تؤيد موقفها في الحرب على أوكرانيا.
وشنت القوات الروسية في 22 مارس/ آذار 2024 أكبر ضربة على البنية التحتية لشبكة الكهرباء خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من عامين، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.