الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاتحاد الأوروبي يقر بارتكاب أخطاء في التلقيح.. ودول جديدة تعلق استخدام "أسترازينيكا"

أقر الاتحاد الأوروبي بارتكاب أخطاء إستراتيجية في طلب اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، ومددت الحكومة الفلسطينية الإغلاق الشامل لبعض المحافظات أسبوعا آخر، في حين سجلت الهند ارتفاعا قياسيا لانتشار العدوى.

وأقر فرانس تيمرمانز نائب رئيس المفوضية الأوروبية بأن الاتحاد الأوروبي ارتكب أخطاء لدى طلب اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وذلك في تصريحات نقلتها صحيفة “تاغشبيغل” الألمانية.

وقدمت المفوضية طلبات شراء ما يزيد على مليار جرعة من اللقاحات المصرح باستعمالها في دول الاتحاد الأوروبي، واعتبرت أن عدد هذه الجرعات كاف لتطعيم 450 مليون شخص.

ومع ذلك، تعرضت المفوضية لانتقادات شديدة بسبب ما وصف بترددها وأخطائها الإستراتيجية عند شراء اللقاحات، كما أعرب عدد من الدول الأعضاء عن انزعاجه من عملية توزيع اللقاحات.

وبدوره، أعلن مفوض السوق الداخلية الأوروبية تييري بريتون في برنامج إذاعي أن السلطات الأوروبية تنوي إطلاق خدمة الشهادة الصحية (جواز السفر الأخضر) لتسهيل التنقل داخل بلدان الاتحاد قبل العطلة الصيفية.

وأضاف أن الشهادة “ستكون رقمية أو ورقية” لاحترام رغبة أولئك الذين “لا يريدون تنزيلها على هواتفهم الذكية” وهي تتضمن معلومات “تشير إلى أن الشخص قد تم تلقيحه أو أنه تعافى أو حصل على اختبار سلبي”.

وتطرق المفوض الأوروبي إلى إعلان شركة أسترازينيكا أمس تأخير تسليم لقاحات إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرا ذلك “غير مقبول بالنسبة لي، أو غير مفهوم على أي حال”.

وبدا مطمئنا بشأن برنامج التطعيم الأوروبي متعهدا بأن “التأخر في أسترازينيكا لا يعني أننا سنتخلف عن برنامج التطعيم في الأشهر الثلاثة الأولى”.

من جهتها، أصبحت أيرلندا ثامن دولة أوروبية توصي بتعليق استخدام لقاح لقاح “أسترازينيكا-أكسفورد” (AstraZeneca-Oxford) بسبب مخاوف من جلطات دموية، حيث تعقد اللجنة الاستشارية للتطعيم اجتماعا لبحث الإجراءات التي سيتم تطبيقها، عقب إعلان النرويج تسجيل 4 حالات إصابة بجلطات دم خطيرة بين بالغين بعد تلقيهم اللقاح.

ولم يثبت بعد وجود علاقة بين اللقاح والإصابة بالجلطة الدموية، لكن دولا أوروبية عدة أوقفت التطعيم به، من بينها الدانمارك والنمسا والنرويج، في حين أكدت فرنسا مواصلة استخدامه.

من ناحيته، أعلن وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانسا أن بلاده، التي ستعود معظم مناطقها إلى الإغلاق غدا، تراهن على تحسن الوضع “في النصف الثاني من فصل الربيع”.

وأضاف “كل جرعة لقاح خطوة باتجاه الخروج من الأزمة” معربا عن ثقته التامة بالسلطات الأوروبية والإيطالية التي توافق على اللقاحات التي توصي باستمرار استخدام لقاح أسترازينيكا.

وتتواصل احتجاجات القطاع الطبي في إسبانيا، مع مرور عام على إعلان حالة الطوارئ الصحية لمواجهة جائحة كورونا، حيث يشكو العاملون في قطاع الصحة من تدهور أوضاعهم، وعدم تنفيذ مطالبهم.

وطالت الآثار السلبية للجائحة مختلف قطاعات اقتصاد هذا البلد، وأثرت على الحالة النفسية لكثير من المواطنين.

وعلى مستوى القارة العجوز، سجّلت حتى اليوم الأحد 895 ألف وفاة، من بين أكثر من 39 مليونا و812 ألف إصابة.

وتعد التشيك البلد الذي سجّل أعلى عدد من الوفيات نسبة لعدد سكانه في أوروبا، حيث توفي فيه 217 شخصا من كل 100 ألف، تليها بلجيكا بمعدل 193، ثم سلوفينيا 189، ثم المملكة المتحدة 185.