
طاولة المفاوضات النووية
تعرقل عوامل عدة عودة المفاوضات الايرانية مع الدول الكبرى بشأن الاتفاق النووي، من بينها طلب ايران شطب “الحرس الثوري” من قائمة الارهاب، بالاضافة الى الطلب الروسي إعفاء علاقاتها مع ايران من العقوبات الغربية.
في هذا الإطار لفتت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الجمعة أن برلين تتوقع الانتهاء سريعًا من المحادثات النووية الإيرانية.
وفي وقت سابق اليوم صرح منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بإنه يعتقد أن هناك تقدمًا كافيًا حدث خلال المشاورات بين المنسق الأوروبي للمحادثات النووية والمسؤولين الإيرانيين في طهران هذا الأسبوع لاستئناف المفاوضات النووية بعد شهرين من الجمود.
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية قالت في إفادة صحفية دورية في برلين: “هناك اقتراح مطروح على الطاولة منصف جدا لجميع الأطراف”.
وأضافت “بالطبع نتوقع أن تكف إيران عن المطالب التي تتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) وأن تنتهي المحادثات سريعا”.
على عكس ألمانيا، كانت فرنسا قد أعربت عن تشاؤمها بشأن قدرة الولايات المتحدة وإيران على حل المشكلة الثنائية المعلقة بينهما سريعا، غير أن مصدرًا دبلوماسيًا فرنسيًا أشار الى أن إحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية ما زال ممكنًا.
ويتمثل السبب الرئيس الذي يحول حاليًا دون عودة الطرفين إلى الاتفاق النووي، بشرط طهران رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.
وكان الرئيس ترامب صنّف عام 2019 الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. ورغم أن هذا التصنيف غير مرتبط بالاتفاق النووي، فإنّ إيران تصرّ على إلغائه باعتبار الحرس الثوري أحد أفرع الجيش الإيراني.