
عناصر من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن أنه استولى على أراضٍ واسعة من الحكومة المعترف بها دولياً، شاملةً بعض الحقول النفطية، بعد سيطرته الأسبوع الماضي على محافظة حضرموت المدعومة سابقاً من قوات موالية للسعودية، والتي انسحبت بشكل مفاجئ دون مقاومة تُذكر.
هذه التطورات تهدد بإعادة إشعال التوتر في اليمن، الذي شهد هدوءاً نسبياً منذ عام 2022، بينما كانت الآمال تتجه نحو تسوية سياسية بين جماعة الحوثي التي تسيطر على الشمال، والحكومة المدعومة من السعودية والمتمركزة في الجنوب.
وفي بيان نُشر عبر الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي، رحّب رئيسه عيدروس الزبيدي بما وصفه بـ”الانتصارات والمكتسبات” في محافظتي حضرموت والمهرة. ولم يصدر أي تعليق من حكومتي السعودية أو الإمارات حول التطورات، رغم أن الدولتين كانتا سابقاً ضمن تحالف واحد ضد الحوثيين قبل أن يختلفا في دعم أطراف متنافسة.
ويُشار إلى أن قوات المجلس الانتقالي كانت في البداية جزءاً من التحالف الذي تقوده السعودية منذ 2015، قبل أن تغيّر موقفها وتدفع باتجاه إقامة حكم ذاتي في جنوب اليمن، بما في ذلك عدن مقر الحكومة الحالية. ويعيد هذا التطور إلى الأذهان تاريخ الانقسام بين شمال اليمن وجنوبه بين عامي 1967 و1990.