
البنتاغون
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم الجمعة فشلها في اجتياز التدقيق المالي السنوي للسنة الثامنة على التوالي، مستمرة في مواجهة مشكلات مستمرة في المساءلة المالية أثارت انتقادات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وبرزت كقضية رئيسية في الحملات الانتخابية.
وأجرى البنتاجون أول تدقيق له في 2018، ومنذ ذلك الحين لم ينجح في تجاوز التدقيق، ما يعكس قصورًا مستمرًا في أنظمة المحاسبة والرقابة عبر بيروقراطية الوزارة الواسعة.
وذكر وزير الدفاع بيت هيجسيث في بيان أن “الوزارة لا يمكنها حل تداعيات عقود من الحروب، وإهمال قاعدة الصناعة الدفاعية الأمريكية، وارتفاع الدين الوطني من خلال الإنفاق غير الخاضع للرقابة”.
ويُذكر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وقّع أمس الخميس مشروع القانون السنوي لسياسة الدفاع بقيمة تقارب 901 مليار دولار.
وتبلغ قيمة أصول وزارة الدفاع 4.65 تريليون دولار، إلى جانب التزامات بقيمة 4.73 تريليون دولار، موزعة عبر جميع الولايات الخمسين وآلاف المواقع حول العالم.
وحدد مدققو الحسابات 26 نقطة ضعف جوهرية وقصورًا كبيرًا في الضوابط الداخلية للوزارة على التقارير المالية للسنة المالية 2025. ويعد الضعف الجوهري أسوأ من القصور الكبير، إذ يشير إلى فشل رقابي شديد قد يؤدي إلى تحريف جوهري في التقارير المالية.