
الثلوج تتساقط في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 6 يناير/كانون الثاني 2025. رويترز
قال البيت الأبيض، اليوم الأربعاء “إن الرئيس دونالد ترامب لم يتعهد بوضع قوات أمريكية على الأرض في قطاع غزة بموجب اقتراحه للسيطرة الأمريكية على القطاع الفلسطيني”.
وقالت المتحدثة باسم مقر الرئاسة الأمريكية كارولاين ليفيت لصحفيين “إن الرئيس يعتقد أن الولايات المتحدة بحاجة إلى المشاركة في إعادة بناء غزة لضمان الاستقرار في المنطقة”.
وأضافت “هذا لا يعني وجود جنود على الأرض في غزة”.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، صرح مستشار الأمن القومي، مايك والتز، في مقابلة مع شبكة “سي بي أس” الأميركية، أن “مقترح الرئيس الأميركي يهدف إلى الضغط على الدول العربية المجاورة لغزة من أجل التوصل إلى حلول أخرى”، في إشارة إلى مصر والأردن.
كما أردف أن تلك الأفكار “ستدفع المنطقة بأكملها إلى تقديم حلولها الخاصة.”
“غير واقعي”
إلى ذلك، اعتبر أن من يرفض هذا المقترح لا يملك رؤية واقعية للشعب الفلسطيني.
وشدد على أن القول “بإمكانية إعادة إعمار وبناء القطاع الفلسطيني المدمر بينما الناس يقيمون هناك هو أمر غير واقع”.
وفي تصريحات صادمة قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء “إن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة الذي دمرته الحرب”، وذلك بعد “إعادة توطين” الفلسطينيين في أماكن أخرى وتطويره اقتصاديا.
وجاء ذلك في تعليقات لترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الزائر بنيامين نتنياهو.
وأثار إعلان ترامب أن الولايات المتحدة ستسيطر على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى ردود فعل واسعة عبر العالم.
وعبرت دول عدة بوجهات مختلفة عن رفضها أي تهجير للفلسطينيين خارج أرضهم، وطالبت بالعمل على تجسيد حل الدولتين ومنح الفلسطينيين فرصة العيش في دولتهم.