
السناتور فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو
أظهر وثائق قضائية تم الكشف عنها، اليوم الجمعة، أن السناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، المنافس الرئيسي من تيار اليمين للرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات المقررة الشهر المقبل، يخضع للتحقيق بتهمة الفساد وغسل الأموال المرتبطين بمؤسسة بانكو ماستر الائتمانية التي أفلست.
بدأ التحقيق مع السناتور، وهو الابن الأكبر للرئيس السابق المنتمي إلى تيار اليمين جايير بولسونارو، في يوليو تموز على يد قاضي المحكمة العليا أندريه ميندونكا، وهو أحد الذين عينهم بولسونارو وأشاد به في الآونة الأخيرة كثير من المنتمين إلى تيار اليمين في البرازيل، بمن فيهم فلافيو بولسونارو نفسه، باعتباره بطلا.
وقد يؤدي هذا التطور إلى مزيد من الاضطراب في سباق الرئاسة المتقلب بالفعل، إذ تظهر استطلاعات الرأي المتعددة تعادلا إحصائيا بين فلافيو بولسونارو ولولا في جولة إعادة افتراضية.
وفتح القاضي التحقيق بناء على طلب من الشرطة الاتحادية في إطار تحقيق أوسع نطاقا في شؤون البنك الذي أفلس. لكن تفاصيل التحقيق لم تكشف للجمهور إلا بعد أن أمر رئيس المحكمة العليا إدسون فاشين برفع السرية عن الإجراءات المتعلقة بقضية بانكو ماستر في وقت متأخر أمس الخميس.
وقال السناتور بولسونارو خلال فعالية انتخابية اليوم “تحققوا من كل شيء ومن الجميع بشفافية، اعرضوا النتائج على الصحافة، اعرضوها على الشعب. لنرى من على حق”.
ولم يتضح بعد مزيد من التفاصيل والآثار الأوسع نطاقا للوثائق التي رفعت عنها السرية في الآونة الأخيرة، إذ ظلت أجزاء من القضية، بما في ذلك تفاصيل التحقيق مع السناتور بولسونارو، خاضعة للسرية في ظل استمرار الشرطة في التحقيق بفاعلية.
واهتزت المؤسسات البرازيلية جراء تداعيات التحقيق المتوسع في ما يقال إنها صلات بين المصرفي المخلوع دانيال فوركارو، مالك بانكو ماستر، ومسؤولي البنك المركزي، وكبار أعضاء الحكومة، وسياسيي المعارضة، وقضاة المحكمة العليا.