الثلاثاء 28 صفر 1448 ﻫ - 11 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التصديق رسمياً على تعيين أول امرأة رئيسة لكنيسة إنجلترا

أصبحت سارة مولالي رئيسة لأساقفة كانتربري بعد التصديق رسميا على تعيينها، اليوم الأربعاء، لتكون أول امرأة تقود كنيسة إنجلترا وذلك في مراسم تقليدية في كاتدرائية القديس بولس في لندن.

وجرى تحويل الكاتدرائية الشاسعة إلى قاعة محكمة لإقامة مراسم التصديق ، وهي مراسم قانونية تقام ضمن قداس كنسي بمناسبة اللحظة التي يتولى فيها رئيس الأساقفة المنتخب مهام منصبه رسميا.

وأدت مولالي، التي ستصبح أيضا الرئيس الروحي لنحو 85 مليون مسيحي في 165 دولة ضمن الكنيسة الأنجليكانية العالمية، اليمين رئيسة لأساقفة كانتربري رقم 106 أمام كبار الأساقفة بصفتهم مفوضين ملكيين تحت سلطة الملك تشارلز.

ويشغل العاهل البريطاني منصب الحاكم الأعلى لكنيسة إنجلترا منذ انفصال هنري الثامن عن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في القرن السادس عشر.

قالت مولالي (63 عاما) في بيان مكتوب نشره مكتبها “هذه أوقات انقسام وعدم يقين لعالمنا الممزق. أدعو لأن نوفر مساحة لمشاركة الطعام سويا واكتشاف ما هو مشترك بيننا – وأتعهد بنفسي بهذه الخدمة، خدمة الضيافة”.

وفي الوقت الذي تواجه فيه الكنيسة تساؤلات حول إخفاقات الحماية في الماضي، وعدت أيضا بقيادة مؤسسة “تستمع دائما إلى أصوات الذين تم تجاهلهم أو إغفالهم ومن بينهم ضحايا وناجون من الانتهاكات الكنسية الذين كانوا يتعرضون للخذلان في كثير من الأحيان”.

جمعت مراسم اليوم الأربعاء الأساقفة ورجال الدين إلى جانب تلاميذ المدارس المحلية وجوقات الترانيم بمشاركة من جميع أنحاء كنيسة إنجلترا والكنيسة الأنجليكانية.

كانت مولالي كبيرة مسؤولي التمريض في إنجلترا، ووقع الاختيار عليها في أكتوبر تشرين الأول لتحل محل جاستن ويلبي في منصب رئيس أساقفة كانتربري . وأثار ذلك الاختيار انتقادات فورية من بعض المحافظين في الشبكة العالمية للأنجليكان الذين يعارضون رسامة النساء ولا يزالون منقسمين حول العلاقات بين المثليين والمتحولين جنسيا.

وستقام مراسم تنصيب مولالي في كاتدرائية كانتربري في مارس آذار حيث ستلقي أيضا أول عظة لها كرئيسة أساقفة، إيذانا ببدء خدمتها العامة.

    المصدر :
  • رويترز