
الأسواق المالية
هبطت بورصة موسكو اليوم بنسبة 8% عند الافتتاح. وذلك بعد ساعات من توقيع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتن” مرسوما يقضي بالاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك في شرق أوكرانيا.
وأعلن المركزي الروسي أن الموقف في الأسواق المالية تحت السيطرة كاشفًا استعداد روسيا لاتخاذ كل الاجراءات لدعم الاستقرار المالي.
في سياق متصل، هبطت الأسهم الأوروبية عند الافتتاح بنسبة 2% بسبب التطورات في أوكرانيا، كذلك لامست أسعار النفط 99 دولارا للبرميل الواحد.
وتتزامن هذه التطورات مع توجه الاتحاد الأوروبي الى تبنّي عقوبات على روسيا اليوم بعدما أعلن البيت الأبيض، في وقت سابق، ان الرئيس الأميركي جو بايدن سيتجه الى اصدار قرار تنفيذي يقضي بحظر الاستثمار والتجارة والتمويل الجديد من قبل الأميركيين إلى أو من أو في المنطقتين الانفصاليتين بشرق أوكرانيا، اللتين اعترف بهما بوتن كيانين مستقلين، الاثنين.
بدورها، أعربت الصين عن قلقها من التطورات الأخيرة في شرق اوكرانيا، داعية جميع الأطراف الى ضبط النفس لحل الأزمة.
وفيما شدّد المندوب الروسي الى مجلس الأمن على استمرار الانفتاح الروسي على الحل الدبلوماسي متهما الولايات المتحدة والغرب بلعب دور اساسي في اوكرانيا، اتهم الرئيس الاوكراني“فولوديمير زيلينسكي”، روسيا بتدمير محادثات السلام، واستبعد التنازل عن أي أراض، وذلك في خطاب إلى الأمة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، مشدّدا على التزام أوكرانيا بالسلام والدبلوماسية، بعدما اعترفت روسيا رسميا باستقلال منطقتين انفصاليتين.
ومعوّلا على حلفائه الغربيين، أعلن “زيلينسكي” أنه ينتظر خطوات “واضحة وفعالة” من الحلفاء للتحرك ضد روسيا، ودعا إلى قمة طارئة لزعماء أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا، مشيرا الى ان أوكرانيا “لا تخاف” من أحد، وواصفا خطوة الكرملين بأنها “انتهاك لسيادة ووحدة أراضي” الجمهورية السوفياتية السابقة.