الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجهاد الإسلامي يهدد بقصف تل أبيب حال اغتيال أي قيادي

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، سترد على أي عملية اغتيال يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد مقاتلي الحركة بقصف تل أبيب.

وقال النخالة، في كلمة ألقاها اليوم السبت: “وفي أيام قليلة أصبح كل شيء مختلفا، وهرعت أمريكا وكل محورها، ليعيدوا ترتيب أوضاع بقرتهم المقدسة إسرائيل، وبدأوا يتحدثون عن حق الشعب الفلسطيني في دولة ولها عاصمة… إنها محاولة امتصاص لارتدادات الحدث التاريخي، وامتداداته في المنطقة والعالم، ومحاولة إعادة السيطرة على المارد الذي اعتقدوا أنه مات في قمقمه”.

وأضاف: “سيحاولون أن يخلقوا لنا الكثير من الهموم والمشاكل، وأن يؤججوا الاختلاف والخلافات بيننا، وسيحاولون إشاعة الإحباط بكافة الطرق والوسائل، وسيحاولون إحياء اتفاق أوسلو بشكل جديد، وسيحاولون تجريدنا من سلاحنا، ليبقى الكيان الصهيوني هو السيد، وهو الذي يقرر الطريقة التي نعيش بها”.

وتابع: “إن هذا كله يستدعي الانتباه، ويستدعي التفاف الشعب حول المقاومة، وإن وحدة شعبنا في كافة أماكن تواجده هدف يجب أن نسعى بكل السبل والوسائل من أجل تعزيزه، ويجب أن يكون واضحا لدى الجميع أن التعايش مع هذا الكيان القاتل والمجرم، كما يتوهم البعض، غير ممكن، وأن الاستجداء لا يجلب إلا المزيد من الذل، والمزيد من المهانة، وأن المقاومة أثبتت، بعد معركة القدس، أنها الطريق الأصوب لاستعادة الحقوق، وحماية شعبنا من القتل والعبودية”.

ودعا النخالة “القوى الوطنية التي قالت بإمكانية التعايش مع الكيان إلى أن يعيدوا النظر”، وأردف: “فلننهض وبلا تردد لمشروعنا الوطني الحقيقي لدولة فلسطينية عاصمتها القدس”.

وتعهد في ختام كلمته: إننا ملتزمون بمقاومة الكيان الصهيوني، ولن نتوقف عن قتاله حتى يرحل عن أرضنا فلسطين، مهما كانت التضحيات. إن وحدة شعبنا ومقاومته هي السبيل الأهم لاستعادة حقوقنا في فلسطين”.

وشدد على أنه “لا سلام في المنطقة والعالم ما بقي هذا الاحتلال قائما على أرض فلسطين”، وأكد: “إن القدس ستبقى محط رحالنا، ومهوى قلوبنا، طال الزمان أم قصر”.

وحذر النخالة إسرائيل قائلا: “أقول لقادة العدو إن أي عملية اغتيال تستهدف مقاتلينا أو قادتنا في أي مكان وزمان سنرد عليها في نفس الوقـت، بقصف تل أبيب قولا واحدا”.