
عناصر من الجيش الأمريكي
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الثلاثاء، أن مسؤولين عسكريين أمريكيين حضرا المناورات الحربية المشتركة بين روسيا وروسيا البيضاء أمس الاثنين، بعد قبولهما دعوة لأول مرة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
والتقطت رويترز ووكالات إخبارية أخرى أمس صورا لمسؤولين عسكريين أمريكيين في روسيا البيضاء يحضران مناورات (زاباد 2025) إلى جانب مراقبين من دول أخرى. وروسيا البيضاء حليف قوي لروسيا وكانت بمثابة نقطة انطلاق لغزو موسكو الشامل لأوكرانيا.
وقال كبير المتحدثين باسم البنتاجون شون بارنيل “تلقت السفارة الأمريكية في مينسك في روسيا البيضاء دعوة لملحقنا العسكري لحضور مناورات زاباد 2025 العسكرية في روسيا البيضاء في إطار يوم الزائر المميز، وقبلنا الدعوة في ضوء أحدث الارتباطات الثنائية المثمرة بين بلدينا”.
وأضاف “حضور أيام مناورات يوم الزائر المميز ممارسة شائعة بين الجيوش، والملحق العسكري الأمريكي ضمن مجموعة أكبر من العسكريين الدوليين الحاضرين. وبسبب التوقيت، تمكن الملحق العسكري الجديد من الحضور بالتزامن مع الملحق المنتهية ولايته”.
ويُعد حضور الضابطين الأمريكيين، بعد أقل من أسبوع من إسقاط بولندا المجاورة لطائرات روسية مسيرة عبرت مجالها الجوي، أحدث علامة على أن واشنطن تسعى إلى إعادة تقارب العلاقات مع روسيا البيضاء.
ويتكهن محللو السياسة الخارجية الغربيون بأن ترامب ربما يحاول إبعاد روسيا البيضاء عن روسيا، وهو أمر لن ينجح على الأرجح، أو استغلال علاقاتها الوثيقة مع موسكو للترويج لاتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
واستقبل وزير دفاع روسيا البيضاء فيكتور خرينيكوف شخصيا الضابطين الأمريكيين، اللذين صافحاه وتحدثا باللغة الروسية، وشكراه على دعوته لهما.
ولم يكشف بارنيل عن هويتهما في تصريحه لرويترز. لكن رويترز حددت هوية أحدهما، بأنه اللفتنانت كولونيل في سلاح الجو برايان شوب.