الأحد 11 صفر 1448 ﻫ - 26 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الإسرائيلي يحكم حصاره على شمال غزة وسط قصف مكثف

فرض الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، حصارًا محكمًا على شمال قطاع غزة من كافة الاتجاهات، مما عزله عن مدينة غزة، وسط قصف مدفعي وجوي كثيف وعمليات نسف لمنازل المواطنين، وذلك في اليوم الرابع من عمليته البرية.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الجيش الإسرائيلي فرض حصارا مطبقا على جباليا وبلدتي بيت حانون وبيت لاهيا، ويطلق النار على كل من يتحرك، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي يستهدف منازل وشوارع ومنشآت.

وأوضح أن الجيش يجبر الفلسطينيين قسرا على الخروج من منازلهم شمال قطاع غزة للتوجه نحو جنوب القطاع.

وذكر شهود عيان أن طائرات “كواد كابتر” تنتشر في شوارع شمال القطاع وتطلق النار على أي جسم يتحرك، بينما يتمركز قناص الجيش على بنايات مرتفعة.

وأضاف الشهود أن جرافات الجيش تقوم بعمليات تجريف واسعة في شوارع ومناطق بمخيم جباليا ومحيطه.

كما ذكر المراسل أن الجيش الإسرائيلي كثف غاراته خلال الساعات الماضية بمحيط مستشفيي كمال عدوان والإندونيسي والعودة شمالي القطاع.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يقوم بعملية نسف لمنازل وممتلكات المواطنين.

وأضاف أن الجيش يمنع دخول الطعام والشراب والدواء إلى المناطق الشمالية، مما يفاقم الوضع الإنساني الذي خلفته حرب الإبادة.

وأوضح الشهود أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين محاصرين بمنازلهم دون طعام ومياه، ويخشون الخروج خشية إطلاق النار عليهم.

ومساء الثلاثاء، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إن الجيش الإسرائيلي طالب 3 مستشفيات في المحافظة الشمالية بالإخلاء من المرضى والطواقم الطبية.

وأضافت الوزارة في بيان: “الاحتلال يطالب مستشفى كمال عدوان والإندونيسي والعودة بالإخلاء من المرضى والكوادر الصحية”.

وأفاد البيان أن الجيش الإسرائيلي هدد المستشفيات الثلاثة بـ”التدمير والقتل والاعتقال” لو لم يتم الإخلاء، على غرار ما حدث بمستشفى الشفاء بمدينة غزة.

والأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في جباليا؛ بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، وذلك بعد ساعات من بدء هجمة شرسة على المناطق الشرقية والغربية لشمالي القطاع هي الأعنف منذ مايو/ أيار الماضي.

والاثنين، أنذر الجيش الإسرائيلي، الفلسطينيين بإخلاء مساكنهم في بلدة ومخيم جباليا وبلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال) والتوجه جنوبا عبر “ممر آمن”، وسط تحذير وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة المواطنين من الاستجابة لذلك معتبرة إياه “خداعا وكذبا”.

وبدعم أمريكي، أسفرت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة المتواصلة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عن أكثر من 139 ألف شهيد وجريح فلسطيني، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

وتواصل تل أبيب الإبادة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال “الإبادة الجماعية” وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.

    المصدر :
  • الأناضول