
الجيش الإسرائيلي
كشف الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، عن أزمة كبيرة في الموارد البشرية، حيث أعلن أنه يفتقر إلى أكثر من 10 آلاف جندي، من بينهم حوالي 6 آلاف عنصر قتالي، ما يضع تحديات إضافية أمام قواته في ظل استمرار العمليات العسكرية المكثفة في قطاع غزة.
وأوضح المتحدث باسم الجيش في مؤتمر صحفي أن هذا النقص يمثل “حاجة عملياتية حقيقية”، مشيرًا إلى تأثيره على القدرات العسكرية والتخطيط العملياتي. جاء هذا التصريح ردًا على سؤال حول إمكانية تجنيد اليهود المتشددين لسد الفجوة في أعداد الجنود.
وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل الحملة العسكرية على قطاع غزة، وهو ما يفرض ضغوطًا متزايدة على المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، التي تسعى لإيجاد حلول لتجاوز هذه الأزمة وسط تصاعد التحديات الأمنية.
وفي السياق، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم السبت، أن 866 جنديًا وضابطًا قتلوا منذ الســابع من أكتوبر 2023 بينهم 8 في الأسبوع الأخير وحده.
ومنذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025، كثفت إسرائيل فجأة جرائم إبادتها بغزة، بغارات جوية عنيفة وواسعة النطاق استهدفت المدنيين وقت السحور، ما أسفر عن “404 شهداء وأكثر من 562 إصابة”، حتى الساعة العاشرة صباحا ت.غ، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
ويمثل ذلك أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تنصلت من الدخول في مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.
وبينما التزمت حركة “حماس” بكافة بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدخول في المرحلة الثانية منه إرضاءً للمتطرفين في حكومته.
وكان نتنياهو فقط يريد تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لضمان إطلاق أكبر عدد من الأسرى الإسرائيليين بغزة، عوضا عن الدخول في المرحلة الثانية منه، التي كانت تعني إنهاء الحرب تماما والانسحاب الكامل من القطاع.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 180 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.