أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، أن كييف ناقشت مع الولايات المتحدة إمكانية تأجيل الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية مع روسيا وتغيير مكان انعقادها، على خلفية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
وكان من المقرر عقد جولة جديدة من المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات بين موسكو وكييف في أبوظبي، قبل أن تتعرض المدينة لضربات إيرانية، ما دفع أوكرانيا إلى طرح مواقع بديلة مثل تركيا أو سويسرا.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة إكس، إن الاجتماع الثلاثي كان مقرراً عقده بين الخامس والتاسع من مارس، إلا أن اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط دفع كييف إلى مناقشة تأجيله مع الجانب الأميركي، بصفته الجهة التي دعت الطرفين إلى المشاركة في المحادثات.
وأكد الرئيس الأوكراني أن بلاده تأمل في استمرار عمليات تبادل أسرى الحرب التي تم الاتفاق عليها خلال الجولات السابقة من المفاوضات، مجدداً رفضه مطلب موسكو بانسحاب القوات الأوكرانية من مناطق ما زالت تسيطر عليها في إقليم دونيتسك شرقي البلاد.
وأوضح أن روسيا تطالب أوكرانيا بالتخلي عن نحو 20% من الإقليم الصناعي الذي لم تتمكن القوات الروسية من السيطرة عليه بالكامل، وهو ما تعتبره كييف شرطاً غير مقبول ويشكل عقبة رئيسية أمام التوصل إلى تسوية.
وقال زيلينسكي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فشل في تحقيق تقدم حاسم في ساحة المعركة، متسائلاً عن سبب مطالبة أوكرانيا بالانسحاب من مناطق ما زالت تسيطر عليها.
وفي سياق آخر، أشار إلى احتمال قيام روسيا بتزويد إيران بمكونات إلكترونية تُستخدم في طائراتها المسيّرة الهجومية من طراز “شاهد”، داعياً حلفاء كييف إلى تبادل المعلومات حول هذا الأمر.
من جانبه، قال الكرملين إن طهران لم تطلب من موسكو أي مساعدة عسكرية حتى الآن.






