
ناقلة النفط صافر
قالت الخارجية الأميركية ليلة الجمعة إلى السبت، إنه إذا حصل تسرب من ناقلة “صافر” فإن الحوثيين سيتحملون التداعيات.
وطالبت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، ميليشيات الحوثي، بالتعاون مع المبعوث الدولي إلى اليمن، والسماح للأمم المتحدة بصيانة ناقلة النفط “صافر” التي يحتجزها المتمردون الحوثيون في البحر الأحمر، مقابل ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة.
وأوضحت الخارجية الأميركية في بيان، أن ميليشيات الحوثي ستتحمل وحدها التكاليف الإنسانية في اليمن، والكارثة البيئية في البحر الأحمر، إذا وقع أي تسرب من الناقلة صافر.
وقد تصاعدت حدة التحذيرات من حدوث كارثة بيئية وشيكة مع استمرار ميليشيا الحوثي الانقلابية بمنع الفرق الفنية الأممية من صيانة ناقلة النفط المتهالكة والتي يمكن أن تنفجر قبالة سواحل اليمن، مما قد يتسبب في واحدة من أكبر التسريبات النفطية في العالم.
وتبلغ حمولة “صافر” نحو 1.1 مليون برميل من النفط، وهيكلها لم يخضع للصيانة منذ عام 2015، ومن شأن أي تسرب نفطي أن يتسبب بكارثة بيئية وإنسانية.