
دبّابة روسية مدمّرة
تتسارع التطورات الميدانية في اوكرانيا على وقع استمرار العمليات العسكرية الروسية، وفي آخر التطورات سقوط مدينة “خيرسون” الجنوبية، وسعي القوات الروسية الى دخول مدينة “ماريوبول” التي تؤمن لروسيا موقع ربط استراتيجيا. ويتزامن ذلك مع تأثيرات على الاقتصاد والامن العالميين اذا لامست اسعار النفط 120 دولارا للبرميل في مستوى قياسي منذ عام2008 ، واستمرت وفود اللاجئين بالتدفق الى الدول المجاورة.
وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية استكمال أهداف العملية العسكرية في أوكرانيا، مشيرة الى ان العلاقات مع واشنطن وصلت إلى أدنى مستوى لها.
واذ أكدت عدم نيتها قطع العلاقات مع العاصمة الأميركية،شدّدت الخارجية على المحافظة على وجود قنوات اتصال مع الدول الغربية، مبديةً استعداد موسكو لمواصلة الحوار مع الغرب بشأن الاستقرار الاستراتيجي.
كذلك أشارت الى ان روسيا حاولت منع التصعيد في العمليات العسكرية في أوكرانيا، متهمة دول الغرب بعدم تقديم المساعدة في هذا الشأن.
بدورها، أعلنت الدفاع الروسية تدمير 1612 موقعا من البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، بالاضافة الى تدمير 49 مقاتلة أوكرانية على الأرض و13 في الجو
في شأن متصل، جدّدت وزارة الدفاع البريطانية تأكيد أن الحشود الروسية المتجهة إلى كييف لا زالت على بعد 30 كيلومترا منها، وأكدت دخول بعض القوات الروسية الى مدينة خيرسون غير ان الموقف العسكري غير واضح، كاشفةً ان الأعداد الحقيقية للقتلى والمصابين الروس أعلى بكثير مما أعلنه الجيش .
من جانبها، لفتت الاستخبارات البريطانية الى ان القوات الروسية أحرزت تقدما طفيفا في العاصمة كييف.