الثلاثاء 13 صفر 1448 ﻫ - 28 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدولار يتراجع مع انخفاض النفط بعد توقف هجمات أميركا وإيران

تراجع الدولار أمام اليورو والين الاثنين بعدما علقت الولايات المتحدة حملتها الجوية على إيران مطلع الأسبوع مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط وزيادة الإقبال على المخاطرة قبل أسبوع حافل باجتماعات بنوك مركزية.

وارتفع اليورو 0.4 بالمئة قبل أن يقلص مكاسبه ويستقر خلال اليوم عند 1.1371 دولار تقريبا، وانخفض الدولار 0.1 بالمئة أمام العملة اليابانية إلى 163.74 ين.

وانتعشت الأصول التي تنطوي على مخاطر وانخفضت أسعار النفط إذ تراجع خام برنت 7.78 دولار، أو ثمانية بالمئة، إلى 89 دولارا للبرميل بعد أن أوقف الجيش الأمريكي مؤقتا غاراته التي استمرت أسبوعين. وقالت طهران إنها ستوقف هجماتها أيضا ما دامت الولايات المتحدة ملتزمة بوقف الضربات، مما عزز الآمال بشأن الجهود الدبلوماسية المبذولة لتهدئة الصراع.

ومع ذلك، ابتعد الدولار عن أدنى مستوياته خلال اليوم، إذ كان تراجع عوائد السندات الأمريكية، التي تتحرك في الاتجاه المعاكس لأسعار السندات، أقل مقارنة بانخفاض العوائد في الأسواق الأخرى، مما قدم دعما للعملة الأمريكية.

وقال بنجامين فورد الباحث في شركة ماكرو هايف للأبحاث وسياسات الاقتصاد الكلي “شهد الدولار ارتفاعا تدريجيا خلال اليوم رغم انخفاضه، وارتفعت أسعار الفائدة الأمريكية بنسبة أقل من مثيلاتها في بقية أنحاء العالم”.

وأضاف “بشكل عام، هذا يضع السوق في موقف تحتاج فيه إلى مقارنة أسعار الفائدة الأولية بعلاوة المخاطر”.

وجاء تراجع الدولار قبيل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يومي 28 و29 يوليو تموز.

وفي ظل ندرة المؤشرات الصادرة عن رئيس البنك المركزي الأمريكي الجديد كيفن وورش بشأن آفاق السياسة النقدية، يرى المتعاملون أن احتمالية إقدام البنك على رفع سعر الفائدة ربع نقطة مئوية يوم الأربعاء تبلغ حوالي 33 بالمئة، بانخفاض عن 37 بالمئة في نهاية الأسبوع الماضي، لكنها تبلغ ضعف الاحتمالية التي كانت متوقعة قبل أسبوع، وذلك ووفقا لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة س.إم.إي.

وقال ديفيد ميريكل الاقتصادي الأمريكي الكبير لدى جولدمان ساكس في مذكرة “قد تعترف اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة في بيان بمخاطر ارتفاع التضخم الناجمة عن تجدد الصراع الجيوسياسي، وقد يفعل وورش الشيء نفسه في مؤتمره الصحفي”.

وسيترقب المستثمرون هذا الأسبوع أيضا بيانات الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة للربع الثاني والتضخم الأساسي في نفقات الاستهلاك الشخصي، مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي، للحصول على مزيد من المؤشرات حول متانة أكبر اقتصاد في العالم.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي كل من بنك إنجلترا وبنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعيهما يومي الخميس والجمعة على الترتيب، مع الحفاظ في الوقت ذاته على موقف حذر إزاء معدلات التضخم.

وتخلى الجنيه الإسترليني عن مكاسبه المبكرة وانخفض بنحو 0.1 بالمئة إلى 1.3308 دولار قبل اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس. ويواجه البنك المركزي مخاطر تضخم تجددت بعد ارتفاع أسعار النفط وبعد أيام قليلة من تولي رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنام ووزير المالية جون هيلي منصبيهما.

وبالنسبة للعملات المشفرة، استقر سعر بتكوين تقريبا خلال اليوم عند 64812 دولارا.

    المصدر :
  • رويترز