
ارتفاع سعر الذهب (تعبيرية)
تجاوزت أسعار الذهب اليوم الاثنين 3100 دولار للأوقية لأول مرة مع موجة جديدة من الاستثمارات في أصول الملاذ الآمن وسط مخاوف إزاء التضخم بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية، ليسجل أقوى أداء ربع سنوي منذ عام 1986.
وواصل الذهب سلسلة من الزيادات القياسية ليرتفع 18 بالمئة حتى الآن هذا العام.
وقفز الذهب في المعاملات الفورية 1.1 بالمئة ليصل إلى 3117.43 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 09:35 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل مستوى قياسيا عند 3128.06 دولار في وقت سابق اليوم. وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب كذلك 1.1 بالمئة إلى 3149.60 دولار.
وقفز الذهب بأكثر من 27 بالمئة العام الماضي مدعوما بعوامل عدة منها خلفية السياسة النقدية والإقبال القوي من جانب البنوك المركزية على الشراء، والتي دفعت المستثمرين نحو الأصل الآمن.
وعلى الرسوم البيانية، ارتفع مؤشر القوة النسبية للذهب فوق مستوى 77، مما يشير إلى أن السوق في حالة تشبع شراء، لكن المحللين قالوا إن القوة الدافعة خالفت أي منطق معياري لتحديد مستويات الأسعار.
وقال نيتيش شاه، خبير السلع في ويسدوم تري “ارتفاع أسعار الذهب هو انعكاس للقلق من الرسوم الجمركية. المخاوف من أن هذه الرسوم ستعيق النمو، مما يؤدي إلى نتائج اقتصادية سلبية، تدعم الذهب”.
ومن المتوقع أن يعلن ترامب عن رسوم جمركية مضادة في الثاني من أبريل نيسان، بينما ستدخل رسوم على السيارات حيز التنفيذ في الثالث من الشهر نفسه.
وساهمت مجموعة من العوامل الأخرى، من بينها رهانات خفض أسعار الفائدة، وعمليات الشراء من البنوك المركزية، في الارتفاع القياسي للذهب الذي لا يدر عائدا.
وقال شاه “قد يُتداول الذهب عند نحو 3500 دولار في هذا الوقت من العام المقبل، وهذا يعكس استمرار قوة الإقبال على المعدن، لا سيما مع استمرار المخاطر الجيوسياسية”.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 34.17 دولار للأوقية، وزاد البلاتين واحدا بالمئة إلى 993.15 دولار والبلاديوم 0.5 بالمئة إلى 976.75 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة نحو تحقيق مكاسب شهرية.
(إعداد أميرة زهران للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)