
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
أعلنت الرئاسة الفرنسية اليوم الأحد أن فرنسا ستعقد اجتماعا طارئا لمجلس الدفاع في وقت لاحق من اليوم لمناقشة آخر التطورات في الشرق الأوسط بعد أن شنت الولايات المتحدة هجمات جوية على إيران.
وأضافت الرئاسة أن الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي تحدث إلى عدد من القادة، ومنهم ولي العهد السعودي، سيجري المزيد من المحادثات مع قادة أوروبيين وإقليميين في الساعات المقبلة.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن باريس ستبذل كل الجهود لتسريع إجلاء المواطنين الفرنسيين الراغبين في مغادرة إيران وإسرائيل.
وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الأحد إن باريس تشعر بالقلق إزاء القصف الأمريكي لثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال الليل، وحث جميع الأطراف على ضبط النفس والتحرك نحو حل الأزمة من خلال التفاوض.
وكتب بارو في منشور على منصة إكس أن فرنسا، التي أجرت محادثات مع إيران يوم الجمعة في جنيف مع شركائها الأوروبيين، لم تشارك في هذه الضربات ولا في التخطيط لها.
وأضاف بارو، الذي تحدث هاتفيا مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو مساء أمس السبت “تابعت فرنسا بقلق بالغ الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة الليلة الماضية على ثلاثة مواقع للبرنامج النووي الإيراني”.
وتابع “فرنسا مقتنعة بأن التسوية الدائمة لهذه القضية تتطلب حلا تفاوضيا في إطار معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية”.
يذكر أن الولايات المتحدة دخلت فجر اليوم الأحد الحرب الإسرائيلية على إيران بإعلان الرئيس دونالد ترامب تنفيذ هجوم “ناجح للغاية” استهدف المواقع النووية الثلاثة الأبرز في إيران، وهي منشآت فوردو ونطنز وأصفهان. وقال ترامب إنه تم إسقاط حمولة كاملة من القنابل على الموقع النووي الأساسي في فوردو، مؤكدا أن موقع فوردو انتهى.
وأطلقت إيران دفعتين صاروخيتين صباح اليوم على إسرائيل مخلّفة دمارا كبيرا في عدة مواقع، وذلك بعد ساعات من قصف سلاح الجو الأميركي 3 منشآت نووية إيرانية.