الأحد 3 ربيع الأول 1448 ﻫ - 16 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس البرازيلي يعلن ترشحه لولاية ثانية ويسعى لاستعادة شعبية حزبه

أطلق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الأحد، أحدث حملاته الانتخابية سعيا لإعادة اختياره لولاية رئاسية جديدة وذلك من قلب ستاد شهد وقوفه على طاولة في 1979 لمخاطبة نحو 60 ألف عامل في قطاع التعدين أضربوا عن العمل دون استخدام أي مكبرات للصوت.

وتشكل هذه العودة إلى الجذور في ستاد الأول من مايو في ساو برناردو دو كامبو، وهي مدينة صناعية ازدهرت في وقت من الأوقات في الضواحي الصناعية لمدينة ساو باولو، تكريما للحركة العمالية التي دفعت لولا في نهاية المطاف من عامل مصنع إلى أول رئيس برازيلي ينتمي إلى الطبقة العاملة.

وقال لولا اليوم أمام حشد من نحو 20 ألفا من مؤيديه، ارتدى كثير منهم اللون الأحمر المرتبط بحزب العمال المنتمي إليه “أشكر الرجال والنساء العاملين في هذا البلد الذين آمنوا في وقت ما بأن شخصا مثلهم يمكنه أن يفعل لهم أكثر مما يمكن لشخص مختلف عنهم”.

لكن بعد خمسة عقود، يواجه لولا صعوبة في حشد جيل جديد ممن يكسبون رزقهم عن طريق العمل الحر عبر التطبيقات الرقمية، الذين لا تربطهم صلة تذكر بالنقابات وأرضيات المصانع التي شكلت في يوم من الأيام العمود الفقري لحزب العمال.

وقال لولا بعد أن تكبدت حكومته خسائر في انتخابات المدن الكبرى عام 2024 “طرأ تغيير جوهري على عالم العمل… نحتاج إلى تكييف رسالتنا مع عالم العمل الذي لا يقتصر على العمالة الرسمية المسجلة”.

وقبل انتخابات أكتوبر تشرين الأول ، يحاول حزب العمال تحقيق ذلك من خلال تأييد فكرة تطبيق أسبوع عمل أقصر واقتراح إجراءات حماية جديدة للعاملين عبر التطبيقات، بما في ذلك لوائح تنظم الأجور وظروف العمل ومزايا الضمان الاجتماعي وخوارزميات المنصات.

وأدت مقاومة الشركات في الغالب إلى إفشال هذه الجهود حتى الآن، ويبدو أن الملايين من العاملين عبر التطبيقات، ومعظمهم من الشبان، متشككون في تدخل الحكومة، وهي شريحة انتخابية يستعد السناتور فلافيو بولسونارو وهو منافس لولا الرئيسي من تيار اليمين لاستمالتها.

    المصدر :
  • رويترز