
الرئيس السوري أحمد الشرع
الشرع للجنة التحقيق بأحداث الساحل: احتمالات اندلاع حرب أهلية كانت كبيرة
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الاثنين، مع أعضاء اللجنة المكلّفة بالتحقيق وتقصّي الحقائق في أحداث الساحل السوري الأخيرة.
وأكّد الشرع أنّ الرئاسة السورية شكّلت لجنة لتقصّي الحقائق لكشف الجرائم التي حدثت في الساحل السوري، وأنّها ستحاسب مرتكبيها، مضيفاً أن احتمالات اندلاع حرب أهلية كانت كبيرة وقريبة.
اعتبر الرئيس السوري أنّ بعض الأطراف التي خسرت من الواقع الجديد في سوريا، تحاول أن تعيد نفسها إلى الساحة السياسية عبر إثارة النعرات الطائفية في سوريا.
وشدّد الشرع على أنّ سوريا دولة ذات سيادة، لا تتلقّى أوامر خارجية، مشدّداً على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية عنها.
وأضاف بالقول: “سوريا تختار سياستها الداخلية من نفسها ولا تتلقى أمرا من الخارج، ومن الضروري رفع العقوبات التي فرضت في عهد نظام الأسد”.
أتى ذلك، بعد المواجهات الدامية في الساحل السوري بين القوات الأمنية وعدد من المسلحين الموالين لرئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، خلال الأيام الماضية.
وأعلنت الرئاسة السورية، يوم الأحد 9 مارس 2025، تشكيل لجنة مستقلة بهدف التحقيق في الاشتباكات. وقالت في بيان نشر على حسابها في “تيليغرام” إن اللجنة المكلفة “بالتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري التي وقعت بتاريخ 6 مارس 2025، تتألف من 7 أشخاص، ومن مهامها “التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون وتحديد المسؤولين عنها”، و”إحالة من يثبت تورطهم بارتكاب الجرائم والانتهاكات إلى القضاء”، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
يذكر أنه منذ الخميس الماضي، اشتعل التوتر والاشتباكات بعدة مناطق في الساحل السوري، تقطنها أغلبية من الطائفة العلوية، إثر توجه مجموعة أمنية لتوقيف أحد المطلوبين.
إلا أنه رفض تسليم نفسه، ثم بدأت مجموعات من “فلول النظام السابق” بنصب كمائن للقوات الأمنية في مناطق الساحل، لتشتعل المواجهات بشكل موسع لاحقاً.