
الرئيس الصيني شي جين بينغ . رويترز
أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الثلاثاء بأن الرئيس شي جين بينغ أرسل تعازيه إلى نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في ضحايا الانفجار الذي وقع بميناء بندر عباس.
من زاوية آخرى أعلن وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، يوم أمس الاثنين 28\4\2025، أن الانفجار الذي وقع، السبت، في أكبر ميناء تجاري في البلاد سببه “الإهمال” وعدم احترام الإجراءات الأمنية.
وصرح مؤمني للتلفزيون الرسمي: “تم تحديد هويات بعض المذنبين وتوقيفهم.. حصل تقصير، وخصوصاً عدم الالتزام بالإجراءات الأمنية، وإهمال على صعيد الدفاع المدني”.
يأتي هذا بينما واصل عناصر الإطفاء العمل، الاثنين، على إخماد الحريق المستعمر في ميناء رجائي، أكبر الموانئ الإيرانية التجارية، بعد يومين من انفجار هائل أودى 65 شخصاً، في أحدث حصيلة تم إعلانها اليوم.
وقد أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، الاثنين، بأن رئيس دائرة الإطفاء في بندر عباس قال إن 90 بالمئة من الحريق في ميناء رجائي قد تم إخماده، ولم يتبق سوى 10% من الحريق الذي يعمل فريقه على تبريده والتخلص من بقاياه.
وقع الانفجار، السبت، في الميناء القريب من مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي.
لم يتضح على الفور سبب الانفجار، لكن مكتب الجمارك في الميناء قال إنه على الأرجح ناتج عن حريق اندلع في مستودع لتخزين المواد الخطرة والكيمياوية.
وأمر المرشد الإيراني علي خامنئي بإجراء تحقيق لتحديد ما إذا كان هناك “إهمال أو قصد” وراء الكارثة.
أظهرت صور لكاميرات المراقبة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أن الحادث بدأ بحريق صغير وتصاعد دخان برتقالي إلى بني اللون، قبل أن تنفجر كرة من النار.
ورافعة صغيرة بالقرب من الدخان ويظهر رجال يسيرون بالقرب منها. بعد نحو دقيقة وثماني ثوانٍ من ظهور الحريق الصغير وتصاعد الدخان، اندلعت كرة النار أثناء مرور مركبات بالقرب منها، وشوهد رجال يجرون محاولين الابتعاد عن الخطر.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدر على صلة بالحرس الثوري الإيراني، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن ما انفجر هو بركلوريت الصوديوم، وهو مكوّن رئيسي في الوقود الصلب للصواريخ.
من جهته، صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع رضا طلائي نيك، للتلفزيون الإيراني لاحقاً، أنه “لم تكن هناك أي شحنات مستوردة أو مُصدّرة للوقود العسكري أو للاستخدام العسكري في الموقع”.