
أسرى سجن جلبوع
حذرت السلطة الوطنية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إسرائيل مما سمّته ”مواصلة تعمّد التعتيم“ على حياة الأسرى الأربعة الذين أعادت اعتقالهم قبل أيام، بعد فرارهم من سجن ”جلبوع“ الإسرائيلي شديد الحراسة.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، إن ”سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد التعتيم على الوضع الصحي للأسرى الأربعة الذين أعيد اعتقالهم، بعد انتزاعهم الحرية في السادس من الشهر الجاري من سجن جلبوع“.
وأكد أبو بكر، أن ”كل الأنباء التي تردنا عن أوضاع الأسرى الأربعة، نعرفها من خلال الإعلام الإسرائيلي فقط، ويرفض الاحتلال زيارة المحامين لهم، أو إطلاعنا على أوضاعهم الصحية“، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية.
وكشف رئيس الهيئة عن جلسة محاكمة جديدة ستعقدها سلطات الاحتلال لهؤلاء الأسرى في التاسع عشر من الشهر الجاري، إذ أبلغت إسرائيل أنه من خلال جلسة المحاكمة يمكن معرفة وضعهم الصحي.
ولفت إلى أن الهيئة أوكلت مهمة الدفاع عن الأسرى الأربعة لستة محامين فلسطينيين.
وفي السياق ذاته، طالب نادي الأسير الفلسطيني، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بالتحرّك العاجل للكشف عن مصير الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم، وطمأنة عائلاتهم.
وأكد في بيان، أن ”سياسة الاحتلال في حجب المعلومات والتكتّم على أماكن احتجاز الأسرى: زكريا زبيدي، ومحمود العارضة، ومحمد العارضة، ويعقوب قادري، ومنعهم من حقّهم بلقاء المحامين، من جهة، ونشر أنباء عن نقل الأسير زكريا زبيدي مرّتين إلى المستشفى، من جهة أخرى، تثير القلق على مصيرهم“.