
إصابة دونالد ترامب جراء إطلاق نار خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا
كذّبت الشرطة السرية الأميركية ما تم تداوله حول عدم التجاوب مع زيادة مطلب الإجراءات الأمنية للرئيس السابق دونالد ترامب، بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها مساء أمس.
وكتب أنتوني جوجليلمي، رئيس الاتصالات في جهاز الخدمة السرية، عبر “إكس”: “هناك تأكيد غير صحيح بأن أحد أعضاء فريق الرئيس السابق طلب موارد أمنية إضافية وتم رفض ذلك”.
Theres an untrue assertion that a member of the former President’s team requested additional security resources & that those were rebuffed. This is absolutely false. In fact, we added protective resources & technology & capabilities as part of the increased campaign travel tempo
— Anthony Guglielmi (@SecretSvcSpox) July 14, 2024
مقتل مطلق النار
وأضاف “هذا غير صحيح على الإطلاق. في الواقع، أضفنا موارد وتقنيات وقدرات وقائية كجزء من وتيرة السفر المتزايدة للحملة”.
وفي وقت سابق، قال جهاز الخدمة السرية في بيان، إن مطلق النار قُتل، كما قُتل أحد المشاركين في التجمع الانتخابي، وأصيب اثنان آخران من الحضور.
وقال مسؤولو إنفاذ القانون للصحافيين، إنهم لم يحددوا بعد الدافع وراء الهجوم.
وغادر ترامب منطقة بتلر تحت حماية جهاز الخدمة السرية بمساعدة شرطة ولاية بنسلفانيا، ووصل بعد ذلك إلى منتجع الجولف الخاص به ومقر إقامته في بيدمنستر بولاية نيوجيرزي.
ووقع إطلاق النار قبل أقل من أربعة أشهر من الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني، عندما يواجه ترامب مرشح الحزب الجمهوري، الرئيس جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي للمرة الثانية.
منافسة متقاربة
وتظهر معظم استطلاعات الرأي، بما في ذلك استطلاعات رويترز/إبسوس، أن المنافسة متقاربة بين الرجلين.
وقال مستثمرون إن الهجوم، وردّ ترامب المتحدي من المرجح أن يعزز فرص عودته للبيت الأبيض، وأضافوا أن الرهانات على فوزه ستتزايد الأسبوع المقبل.
ومن المقرر أن يحصل ترامب على الترشيح الرسمي لحزبه في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري المقرر أن يبدأ في ميلووكي غدا الاثنين.
إخفاق أمني
يذكر أن واقعة إطلاق النار أثارت تساؤلات على الفور حول الإخفاقات الأمنية لجهاز الخدمة السرية، الذي يوفر للرؤساء السابقين، بمن فيهم ترامب، الحماية مدى الحياة.
وهذا هو أول إطلاق نار على رئيس أميركي أو مرشح لحزب كبير منذ محاولة اغتيال الرئيس الجمهوري رونالد ريغان عام 1981.
للمزيد اقرأ:
وول ستريت جورنال: متفجرات مخبأة في سيارة منفذ محاولة اغتيال ترامب
واقرأ أيضا:
جدل على منصات التواصل.. هل تورط بايدن في محاولة اغتيال ترامب؟