
نازحون سودانيون يجلسون في خيام مؤقتة في طويلة بعد فرارهم من مدينة الفاشر- رويترز
قالت ميريانا سبولياريتش، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن سقوط مدينة الفاشر في يد قوات الدعم السريع بالسودان أعاد التاريخ إلى دارفور، بعد تقارير عن عمليات قتل جماعي خلال الأسبوع الماضي.
وأوضحت سبولياريتش أن السيطرة على الفاشر تمنح القوات شبه العسكرية سيطرة فعلية على نحو ربع مساحة البلاد، ما يشكل نقطة تحول في مسار الحرب الأهلية. وأشارت إلى أن عشرات الآلاف فروا من المدينة، بينما لا يزال العديد محاصرين بلا طعام أو ماء أو رعاية صحية.
كما أعربت رئيسة الصليب الأحمر عن قلقها إزاء معلومات عن مذبحة محتملة في المستشفى السعودي، آخر منشأة طبية عاملة في الفاشر، مؤكدة أن اللجنة لم تتمكن بعد من التحقق من الحادث.
وتعود جذور قوات الدعم السريع إلى ميليشيا الجنجويد التي أُنشئت في بدايات القرن الحادي والعشرين، والتي ارتكبت أعمال عنف واسعة النطاق ووُصفت بأنها إبادة جماعية، فيما ينفي الطرف المعني استهداف المدنيين.