
جنود في بوتشا (رويترز)
ضجّ العالم بأخبار مقتل مئات المدنيين في بلدة بوتشا في ضواحي كييف، وطالبت أوكرانيا بتشديد العقوبات “المدمرة” على روسيا، وسط ادانات غربية ودولية لما وصفوه بجرائم حرب مروّعة ولا تحتمل.
وعلى الإثر، نفت روسيا اليوم الأحد مزاعم أوكرانيا بأنها قتلت مدنيين في بلدة بوتشا الأوكرانية.
ووصفت وزارة الدفاع الروسية في بيان اللقطات والصور التي تظهر جثث القتلى بأنها “استفزاز آخر”، متهمةً أوكرانيا بفبركتها.
وقالت الوزارة إن جميع الوحدات العسكرية الروسية غادرت البلدة في 30 آذار. وانه “لم يتعرض أي مدني لأذى خلال فترة سيطرتنا على مدينة بوتشا”.
في الموازاة، شدّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زلنسكي على ضرورة معاقبة حتى من أعطى الأوامر بالجرائم المرتكبة في بلادنا، مؤكدا ان الشعب الاوكراني يتعرّض لإبادة جماعية.
وعُثر الأحد على 57 جثة في مقبرة جماعية في بوتشا، بحسب ما أفاد الأحد مسؤول الإغاثة المحلي سيرهي كابليتشني.