
علما الصين وأمريكا
قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة “ليست في وضع” يسمح لها بإصدار توجيهات للبلاد بشأن القضايا المتعلقة بالتبت، وحثت واشنطن على الإدراك الكامل “لحساسية” الأمر.
جاء ذلك في تصريحات للمتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ عندما طلب منها التعليق على تصريح لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الذكرى التسعين لمولد الدالاي لاما.
وقالت ماو في مؤتمر صحفي دوري إن الدالاي لاما “أحد المنفيين سياسيا وينخرط في أنشطة انفصالية معادية للصين تحت عباءة الدين”، وليس له “أي حق” في تمثيل شعب التبت أو تقرير مستقبل المنطقة.
وأضافت “نحث الولايات المتحدة على الإقرار الكامل بأهمية وحساسية القضايا المتعلقة بالتبت والطبيعة الانفصالية المناهضة للصين التي تتسم بها زمرة الدالاي”.
وكان روبيو قد بعث برسالة قال فيها إن الدالاي لاما لا يزال يلهم الناس من خلال تجسيده لرسالة “الوحدة والسلام والرحمة”.
وأضاف “ندعم الجهود المبذولة للحفاظ على التراث اللغوي والثقافي والديني الفريد للتبتيين، بما في ذلك قدرتهم على اختيار وتوقير الزعماء الدينيين بحرية ودون تدخل”.
وأكد الزعيم الروحي للبوذيين في التبت لأتباعه الأسبوع الماضي أنه عند وفاته ستحظى مؤسسة غير ربحية أنشأها هو بسلطة تحديد من سيخلفه، وذلك في مواجهة إصرار الصين على أنها ستختار خليفته.
وتقول بكين إنها تمارس سياسة حرية المعتقد الديني، ولكن لها الحق في الموافقة على من سيخلف الدالاي لاما باعتبار ذلك إرثا من العصر الإمبراطوري.