الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصين تعيق جهود إقامة تحقيق لمعرفة مصدر "كورونا" وتخفي الدليل

رغم ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في العالم، لا تزال الصين والتي انطلق الفيروس من عندها تفض إقامة تحقيق شفاف ومستقل لمعرفة مصدر الفيروس.

وبعد ما يقرب من عام على تفشي فيروس كورونا المستجد في ووهان، أعاقت الصين، التي تشتهر بحساسيتها للتدقيق الخارجي، جهود إقامة تحقيق شفاف ومستقل لمعرفة مصدر الفيروس.

وقدمت منظمة الصحة العالمية في البداية معلومات متناقضة حول خطر الانتشار من الأشخاص الذين ليس لديهم أعراض، حيث كان خبراؤها بطيئين في قبول فكرة أن الفيروس يمكن أن ينتقل عبر الهواء.

وقال مدير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية مايكل رايان، هذا الأسبوع: “إذا لم نعرف المصدر، فنحن معرضون بنفس القدر في المستقبل لتفشي فيروسي مماثل”.

وتعرضت منظمة الصحة العالمية لانتقادات حادة من الولايات المتحدة التي وصفتها بأنها “دمية صينية”، كما اتهمتها بالتأخر في إعلان حالة الطوارئ عند اكتشاف الفيروس داخل الصين نهاية ديسمبر الماضي.

ويتفق أغلب الباحثين على أن فيروس كورونا المستجد، نشأ لدى الخفافيش، لكن العلماء يعتقدون أيضا أنه مر عبر حيوان آخر قبل أن ينتقل إلى البشر.

ورغم موافقة الصين مؤخرا على تحقيق خارجي يبحث منشأ الفيروس التاجي، يقف عليه خبراء من منظمة الصحة العالمية، إلا أن المنظمة رفضت الكشف عن تفاصيل مفاوضاتها مع بكين في هذا الجانب، ولم تشارك الوثائق مع الدول الأعضاء التي تحدد شروط تحقيقاتها.

في هذا المرة، يتضاءل احتمال إجراء تحقيق غير سياسي في أصل الفيروس، إذ انتزعت الصين تنازلات من منظمة الصحة العالمية التي ساعدت البلاد على تأخير الأبحاث المهمة، وتجنب حكومتها مراجعة محرجة محتملة لاستجابتها المبكرة لتفشي المرض.

لكن على الرغم من اتفاقهم على أن العديد من الحالات مرتبطة بالسوق في ووهان، فإن العديد من العلماء لم يعودوا يعتقدون أن هذا هو المكان الذي بدأ فيه تفشي المرض.

وقال الخبراء إن المسؤولين المحليين في الصين سارعوا إلى تنظيف سوق ووهان للحيوانات وتعقيمه بعد تفشي الفيروس التاجي فيه، وهذا ما أخفى الأدلة التي تعطي الفرصة لمعرفة مصدر المرض الأول.

تقول الصحيفة، إن الاجتماع الأول للجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، تعرض لضغوطات مكثفة من جانب الصين لعدم إعلان حالة الطوارئ، وهو القرار الذي اتخذته اللجنة في اجتماع 23 يناير.

وقدمت الصين بيانات إلى اللجنة، تؤكد أن الفيروس في البلاد تحت السيطرة، رغم وجود 3 حالات وفاة مؤكدة بالفيروس التاجي خارج الصين في ذلك الوقت.

ومع ذلك، لم تحقق المنظمة في مصدر الفيروس مبكرا، ولم تستطيع حتى تأمين زيارة إلى ووهان بؤرة فيروس كورونا في الصين في ذلك الوقت.

    المصدر :
  • الحرة