أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها تنفذ عمليات تستهدف منصات إطلاق صواريخ متنقلة تابعة للنظام الإيراني، مؤكدة أن هذه المنصات تُستخدم لإطلاق صواريخ بشكل عشوائي بهدف إحداث أكبر قدر من الأضرار في المنطقة.
وأوضحت القيادة في بيان أن القوات الأميركية تتعقب هذه الأهداف ميدانيًا وتتعامل معها مباشرة عبر ضربات دقيقة لتحييدها ومنع استمرار الهجمات، مشددة على أنها تتحرك بحزم ومن دون تردد.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات الأميركية سابقًا أنها دمّرت منشآت للقيادة والسيطرة تابعة لـالحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن استهداف مطارات عسكرية، وذلك ضمن عمليات متواصلة.
وأكدت واشنطن أنها ستواصل اتخاذ خطوات حاسمة لمواجهة ما تصفه بالتهديدات الوشيكة الصادرة عن طهران.
من جهته، صرّح وزير الحرب الأميركي بأن القوات الأميركية تضرب أهدافًا داخل إيران بدقة وقوة، موضحًا أن عملية «إيبك فيوري» تركز على تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية.
وتتواصل المواجهات التي اندلعت في الشرق الأوسط منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعدما أعلنت إسرائيل في 28 فبراير تنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن الهدف هو إسقاط النظام الإيراني.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية في عدد من دول الخليج، ما أدى إلى تصاعد حدة الصراع في المنطقة.






