
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في موسكو يوم 5 مارس آذار 2026. تصوير: ألكسندر زيمليانيشينكو - رويترز
أكد الكرملين، الخميس، أن الاقتصاد الروسي لا يواجه تحديات حرجة، مشددا على أن الاستقرار الاقتصادي الكلي لا يزال قائما رغم المؤشرات الأخيرة التي أظهرت تراجعا في ثقة قطاع الأعمال.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الصعوبات التي يمر بها الاقتصاد الروسي “معروفة للجميع، لكنها ليست ذات طبيعة حرجة”، مضيفا أن الحكومة والرئيس يتابعان هذه التحديات بشكل منتظم ويعملان على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم الوضع وتحسينه.
وجاءت تصريحات بيسكوف عقب نشر البنك المركزي الروسي نتائج استطلاعه الشهري لقطاع الأعمال، والتي أظهرت تراجعا حادا في ثقة الشركات خلال يوليو، إذ انخفض مؤشر مناخ الأعمال بمقدار 4.5 نقطة إلى سالب 3.6 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2022.
وفي المقابل، سجلت توقعات الشركات بشأن الأسعار ارتفاعا ملحوظا بعد خمسة أشهر متتالية من التراجع، في إشارة إلى تصاعد الضغوط التضخمية.
من جانبه، قال المصرفي الاستثماري والأستاذ في الكلية العليا للاقتصاد في موسكو، يفجيني كوجان، إن مؤشر النشاط التجاري لم يشهد وتيرة تراجع أسرع منذ بدء جمع البيانات عام 2002 إلا في خمس مناسبات، مشيرا إلى أن دخوله المنطقة السلبية ارتبط تاريخيا بفترات الأزمات الاقتصادية.
وأضاف كوجان أن ارتفاع توقعات التضخم يعكس زيادة كبيرة في تكاليف الإنتاج، في ظل نقص الوقود الناجم عن تكثيف الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.