
بوتين وزيلينسكي
كشف الكرملين اليوم الإثنين عن شرط لعقد لقاء يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لإنهاء الحرب التي دخلت يومها الـ26.
وألقت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بظلالها على المشهد الاقتصادي العالمي، بعد ارتفاع قياسي للمواد البترولية وتأثير موجة تضخمية زاد من حدتها صراع ألحق مزيدا من الضرر على عالم لم يشف بعد من تأثير جائحة كورونا.
وينتظر العالم لقاء يجمع بوتين وزيلينسكي قد يسهم في تخفيف العبء على الاقتصاد الدولي، لكن يبدو أن موعدا كهذا مؤجل إلى حين.
وصرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن التقدم الذي تم إحرازه في المفاوضات مع الجانب الأوكراني ليس كافيا حتى الآن لبحث إجراء لقاء مباشر بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية عن بيسكوف القول :”درجة تقدم المفاوضات ربما ليست هي المرغوب فيها، ولا ما يتطلبه تطور الوضع بالنسبة للجانب الأوكراني”.
ورفض الإفصاح عن أية تفاصيل بشأن المفاوضات.
وحول احتمالية عقد لقاء بين الرئيسين الروسي والأوكراني، قال بيسكوف: “لبدء الحديث عن اجتماع بين الرئيسين، يتعين أولا أن يتم القيام بالواجب، أي أن يكون جرى الاتفاق على نتائج للمفاوضات”.
وأضاف :”لم يتم تحقيق تقدم ملموس حتى الآن. ولهذا لن يكون لديهما (بوتين وزيلينسكي) أي شيء لإضفاء الطابع الرسمي عليه”.
زيلينسكي يوجّه طلبًا لبوتين
كرر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء الأحد، للمرة الثالثة طلبه للتفاوض مع روسيا، حيث قال إنه مستعد للحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، متابعا: “إذا كانت هناك فرصة 1 بالمئة لإنهاء الحرب سنغتنمها”.
واعتبر محللون تصريحات ومطالب الرئيس الأوكراني بالتفاوض، عكس ما كان في بداية العملية العسكرية الروسية الشهر الماضي، نقطة تحول، نتيجة عدة أسباب أهمها سقوط الميناء.