الخميس 25 ذو الحجة 1447 ﻫ - 11 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الكرملين ينفي تورط القوات الروسية بقصف مستشفى للأطفال في كييف

قال الكرملين اليوم الثلاثاء إن القوات الروسية لم تقصف مستشفى للأطفال في كييف أمس الاثنين وإنما أصابته نيران مضادة للصواريخ أطلقتها أوكرانيا.

ولم يقدم دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أي أدلة تدعم هذا التصريح لكنه قال للصحفيين “أؤكد أننا لا نشن هجمات على أي أهداف مدنية”.

وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية اليوم إن مستشفى الأطفال أُصيب جراء إطلاق أوكرانيا لصاروخ سطح-جو من صواريخ سام النرويجية المتقدمة.

وتقول السلطات الأوكرانية إن روسيا قصفت المستشفى الرئيسي للأطفال في كييف بصاروخ وشنت هجوما صاروخيا كبيرا على مدن أوكرانية أخرى أمس، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 41 مدنيا في أعنف هجوم جوي منذ أشهر.

وذكر جهاز الأمن الأوكراني أن روسيا قصفت المستشفى بصاروخ من طراز كيه.إتش-101 كاليبر، وجرى العثور على أدلة مادية في موقع القصف وتحديدا شظايا من الجزء الخلفي للصاروخ تحمل رقما تسلسليا فضلا عن جزء من نظام التوجيه.

وسئل بيسكوف في الإفادة الصحفية التي تُعقد يوميا بخصوص نفي روسيا لاستهدافها للمدنيين بعد الهجوم المأساوي الذي وقع على المستشفى.

وقال ردا عل السؤال “أناشدكم أن تعتمدوا على تصريحات وزارة الدفاع الروسية التي تنفي تماما استهداف المدنيين وتتحدث عن سقوط نظام مضاد للصواريخ”.

وأضاف “نواصل التأكيد أننا لا نهاجم الأهداف المدنية، وإنما نقصف فقط منشآت البنية التحتية الحيوية، والأهداف العسكرية التي ترتبط بشكل أو بآخر بالقدرات العسكرية للنظام (الأوكراني)”.

وقُتل الآلاف من المدنيين الأوكرانيين خلال الحرب منذ نشرت روسيا عشرات الآلاف من قواتها في أوكرانيا في فبراير شباط 2022. وسقط عدد أقل بكثير من القتلى في صفوف المدنيين داخل روسيا وفي المناطق الأوكرانية التي سيطرت موسكو عليها وأعلنت ضمها.

يذكر أن، روسيا بدأت عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير2022، بعدما تلقت روسيا الكثير من التهديدات وأهمها انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي «حلف الناتو» ومع مرور أشهر على تلك الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أول 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا وهي «جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية، وخيرسون، وزابوريجيا»، وتم ذلك بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم.

وبالفعل صدق مجلس النواب الروسي «الدوما» على انضمام تلك الأقاليم، ومع بداية الهجمات الروسية قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على موسكو، بهدف وقف هذا الحرب، لكن روسيا استمرت ولم تبال بأحد، بل هي من قامت بفرض عقوبات على الدول التي لم تؤيد موقفها في الحرب على أوكرانيا.

وشنت القوات الروسية في 22 مارس/ آذار 2024 أكبر ضربة على البنية التحتية لشبكة الكهرباء خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من عامين، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.

واقرأ أيضا:

هجوم روسي على كييف.. مقتل 20 وتضرر مستشفى أطفال بأعنف الهجمات النهارية

 

    المصدر :
  • رويترز