
صامويل روجر كامبا وزير الصحة خلال مؤتمر صحفي حول الاستجابة لفيروس إيبولا في كينشاسا جمهورية الكونجو الديمقراطية يوم 19 مايو أيار 2026. تصوير: أرسين مبيان - رويترز
اعترضت السلطات الصحية في جمهورية الكونجو الديمقراطية قاربًا يقل نحو 200 شخص متجهين إلى العاصمة كينشاسا، بعد وفاة راكب سابق يُشتبه بإصابته بفيروس إيبولا عقب مغادرته القارب.
وقال مسؤولون إن السلطات أوقفت القارب القادم من مدينة كيسانجاني شمال شرق البلاد في ميناء مالوكو النهري، على بعد نحو 65 كيلومترًا من كينشاسا، وسط مخاوف من احتمال انتقال الفيروس إلى العاصمة التي يقطنها أكثر من 17 مليون نسمة.
وأوضح وزير الصحة صامويل روجر كامبا أن السلطات أرسلت مختبرًا متنقلًا لإجراء فحوص لجميع الركاب وأفراد الطاقم، مشيرًا إلى أن الرجل البالغ من العمر 32 عامًا غادر القارب في إقليم مونجالا قبل ظهور الأعراض عليه.
وأضاف كامبا أنه لم تُسجل أي وفيات أخرى بين الركاب، فيما أظهر تقرير صحي أن المريض لم يخضع لفحوص مخبرية بسبب عدم توفر المعدات اللازمة في المنشأة التي تلقى فيها العلاج.
وتُعد الرحلات النهرية بين كيسانجاني وكينشاسا طويلة وقد تمتد لأسابيع، ما يزيد صعوبة مراقبة انتقال العدوى. ووفق بيانات حكومية، سجل إقليم تشوبو سبع حالات مؤكدة من إيبولا، ضمن خمسة أقاليم متضررة من التفشي الذي تسبب حتى الآن بإصابة 3973 شخصًا ووفاة 1801 آخرين.