الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الكونغو ورواندا تتطلعان لبدء تدابير أمنية الشهر القادم

قالت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا في بيان مشترك أمس الأربعاء 24\9\2025 إن البلدين اتفقا على البدء الشهر المقبل في تنفيذ إجراءات أمنية بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة.

وجاء في البيان المشترك، الذي صدر أيضا عن الولايات المتحدة وقطر وتوجو ومفوضية الاتحاد الأفريقي، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اجتماع عقد في واشنطن يومي 17 و18، سيدخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر\تشرين الأول.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن الدول اتفقت على استكمال الإجراءات بحلول نهاية العام. ووفقا للمصادر، ستبدأ عمليات للقضاء على تهديد جماعة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا المسلحة المتمركزة في الكونجو وتسهيل انسحاب القوات الرواندية في الفترة ما بين 21 و31 أكتوبر تشرين الأول.

ويضع الجدول الزمني تواريخ محددة لرواندا والكونجو لتنفيذ خطة السلام وسط مخاوف من أن تواجه مشكلات تعطلها.

وكان وزيرا خارجية الكونغو ورواندا قد وقعا اتفاق سلام في واشنطن في 27 يونيو\حزيران الماضي والتقيا في اليوم نفسه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أبدى حرصا على جذب استثمارات غربية بمليارات الدولارات إلى منطقة غنية بالتنتالوم والذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم ومعادن أخرى.

وتضمن الاتفاق تعهدا بتنفيذ اتفاقية تعود لعام 2024 وتنص على أن ترفع رواندا تدابير دفاعية في غضون 90 يوما.

ومن المفترض أن تختتم العمليات العسكرية الكونغولية التي تستهدف القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، وهي جماعة مسلحة مقرها الكونغو تضم فلولا من الجيش الرواندي السابق والميليشيات التي نفذت الإبادة الجماعية عام 1994، خلال نفس الإطار الزمني.

وتنتهي مهلة التسعين يوما للاتفاقية المبدئية لعام 2024 الخميس. وقال أحد المصادر إن عقارب الساعة لم تبدأ في العد التنازلي عند توقيع الاتفاقية، بل كان من المفترض أن تبدأ مع الاجتماع الأول لآلية التنسيق الأمني المشتركة الجديدة في 7 و8 أغسطس آب.

وفي اجتماع سبتمبر أيلول في واشنطن، تفاوضت الكونجو ورواندا على أمر تشغيلي للمضي قدما في تنفيذ اتفاقية 2024، واتفقتا على بدء التنفيذ في الأول من أكتوبر تشرين الأول، وفقا للبيان المشترك.

وعسكت ملاحظات داخلية للاجتماع اطلعت عليها رويترز الخلافات طويلة الأمد التي عقّدت الجهود المتكررة لإحلال السلام في منطقة مزقها الصراع لثلاثة عقود. وكان أحد نقاط الخلاف علاقة رواندا بحركة 23 مارس آذار.

ولطالما أنكرت رواندا دعمها للحركة وتقول إن قواتها تتصرف دفاعا عن النفس ضد جماعات من بينها القوات الديمقراطية لتحرير رواندا. لكن مجموعة من خبراء الأمم المتحدة قالوا في تقرير صدر في يوليو تموز إن كيجالي تمارس القيادة والسيطرة على المسلحين.

وتشارك الكونغو أيضا في محادثات سلام مباشرة تستضيفها قطر مع حركة 23 مارس\آذار، على الرغم من أن الجانبين فشلا في الوصول إلى اتفاق سلام قبل الموعد النهائي الذي كان محددا لذلك في 18 أغسطس\آب.

    المصدر :
  • رويترز