الأثنين 29 ذو الحجة 1447 ﻫ - 15 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المؤشر ستوكس 600 الأوروبي يغلق عند مستوى قياسي بعد اتفاق أمريكا وإيران

سجل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعا قياسيا جديدا اليوم الاثنين، بدعم من ارتفاع معظم القطاعات بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي من شأنه أن يعيد فتح مضيق هرمز وينهي الحرب الدائرة منذ ثلاثة أشهر في الشرق الأوسط.

وانخفض سعر خام برنت إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بينما أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.2 بالمئة، ليعوض خسائر تكبدها منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط، وذلك بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه.دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.

وتجاوز المؤشر ذروته التي سجلها في 27 فبراير شباط.

واتسم أداء الأسهم في منطقة أوروبا بالتراجع بدرجة تقل عن نظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا منذ مارس آذار، ويعزى ذلك إلى حد بعيد إلى اعتماد القارة على مضيق هرمز في الحصول على إمدادات النفط الحيوية وانخفاض تعرضها لأسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وبفضل ارتفاعات اليوم، قفز المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 7.2 بالمئة خلال العام الجاري، مما قلص الفجوة بينه وبين المؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأمريكي، الذي تقدم بأكثر من 10 بالمئة.

وقال مايكل فيلد كبير خبراء الأسهم الأوروبية لدى مورنينجستار “ربما حان الوقت لرؤية بعض التحول … قد تكون حققت مكاسب في بعض أسهم الذكاء الاصطناعي التي شهدت ارتفاعا كبيرا خلال الشهر أو الشهرين الماضيين، ويمكنك إعادة استثمار ذلك في مجالات مثل الدفاع في أوروبا، التي تكبدت خسائر”.

وتصدر المؤشر إيبكس 35 الإسباني قائمة مكاسب المؤشرات الرئيسية بالمنطقة، بعد أن ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 1.4 بالمئة. وتقدم المؤشر داكس الألماني 1.1 بالمئة مسجلا أعلى مستوى له منذ نحو أسبوعين. وصعد المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.4 بالمئة إلى مستويات ما قبل الحرب.

وكانت أسهم قطاع البنوك من بين أكبر العوامل التي أسهمت في ارتفاع المؤشر ستوكس 600، إذ تقدمت 1.5 بالمئة إلى أعلى مستوى لها منذ يناير كانون الثاني 2008. وارتفعت أسهم شركات السيارات، التي تتأثر بشدة من تقلب أسعار الطاقة، 2.6 بالمئة، بينما قفزت أسهم شركات الطيران مثل لوفتهانزا وإير فرانس 4.5 بالمئة و3.4 بالمئة على الترتيب.

ورغم ذلك، يتوقع محللون أن تظل تكاليف الطاقة مرتفعة لحين عودة التدفقات بشكل تدريجي إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب. وفي الأسبوع الماضي، دفعت مخاوف من التضخم الناجم عن الطاقة البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

    المصدر :
  • رويترز