الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المرشد الإيراني يعين قادة جدداً لأهم 3 أجهزة عسكرية في إيران

أصدر المرشد الإيراني القائد العام للقوات المسلحة علي خامنئي، الجمعة، مراسيم تقضي بتعيين 3 قادة جدداً لأكبر الأجهزة العسكرية في البلاد، بعد اغتيال القادة السابقين.

وأصدر خامنئي مرسوماً يقضي بتعيين اللواء الركن السيد عبد الرحيم موسوي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.

كما أصدر خامنئي مرسوماً يقضي بتعيين اللواء محمد باكبور قائداً عاماً للحرس الثوري الإيراني.

يأتي ذلك عقب اغتيال القائد السابق للجيش، الفريق الركن محمد حسين باقري، ومقتل اللواء حسين سلامي، في الهجوم الإسرائيلي الأخير.

وقرر خامنئي تعيين اللواء علي شادماني قائداً لمقر “خاتم الأنبياء” المركزي للدفاع الجوي، وذلك عقب مقتل اللواء الركن غلام علي رشيد في الهجوم الإسرائيلي الأخير.

وقال خامنئي في مرسومه الجديد “نظراً لاستشهاد الفريق الركن محمد حسين باقري على يد النظام الصهيوني البغيض، وبالنظر إلى ما تتمتعون به من خدمات جليلة، وتجارب قيادية قيّمة، أُعيِّنكم بمنصب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة”.

وأضاف: “إنني، متوكلاً على الله ومتأملاً بعونه، أُعرب عن توقعي بأن تسهموا – عبر أداء ثوري ومخلص – في تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية للقوات المسلحة والتعبئة الشعبية، بما يضمن الجاهزية التامة للرد السريع والفاعل على أي مستوى ونوع من التهديدات التي تواجه الجمهورية الإسلامية”.

وفي المرسوم الآخر، مُنح محمد باكبور أيضاً رتبة لواء تقديراً لخدماته وتاريخه العسكري في صفوف الحرس الثوري، حيث كان يشغل، سابقاً، منصب قائد القوة البرية للحرس.

وبحسب المرسوم الثالث، مُنح شادماني رتبة “لواء” تقديراً لكفاءته وتجربته الواسعة في الشؤون العسكرية، وتكليفه بقيادة مقر “خاتم الأنبياء”، أهم مركز للتخطيط العملياتي في القوات المسلحة الإيرانية.

وأكد خامنئي في نص المرسوم على أهمية “التخطيط والتوجيه الإستراتيجي والعملياتي في مواجهة التهديدات، ورصد مستويات الجاهزية القتالية للقوات المسلحة، بالتكامل مع هيئة الأركان العامة”.

وتأتي التعيينات في مرحلة حساسة تمر بها البلاد، بعد استهداف عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وفي وقت سابق صباح اليوم، أعلن خامنئي ووسائل إعلام إيرانية مقتل عدد من القادة العسكريين والعلماء في الهجوم الإسرائيلي، وأكد خامنئي أن “خلفاءهم وزملاءهم سيستأنفون مهامهم فورا”.

ونقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤول إسرائيلي أن الضربات الإسرائيلية على إيران استهدفت عددا من كبار القادة العسكريين الإيرانيين وكبار العلماء النوويين.

كما أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل اللواء حسين سلامي، قائد الحرس الثوري مع عدد من زملائه وحراسه في الهجوم الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الهجوم تم على مقر قيادة الحرس الثوري أثناء تأدية سلامي لمهام حساسة لحماية أمن الوطن.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أعلن أن الجيش ضرب بدقة قادة الحرس الثوري الإيراني والجيش والاستخبارات وعلماءَ نووين إيرانيين.

وقال إن الجيش الإسرائيلي مستمر في عملياته “لإجهاض البرنامج النووي الإيراني وإزالة التهديدات لإسرائيل” وفق تعبيره.