
النفط
تراجعت أسعار النفط قليلا اليوم الأربعاء بعد ارتفاعها بأكثر من واحد بالمئة في الجلسة السابقة، لكن التوتر الجيوسياسي المستمر قدم دعما للسوق في وقت يترقب فيه المتعاملون قرار الخفض المتوقع لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 41 سنتا، أو 0.6بالمئة إلى 68.06 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينتش، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 37 سنتا أو 0.6 بالمئة أيضا إلى 64.15 دولار للبرميل.
وسجل الخامان القياسيان ارتفاعا بأكثر من واحد بالمئة عند التسوية في الجلسة السابقة بسبب مخاوف من احتمال تعطل الإمدادات الروسية جراء الهجمات الأوكرانية.
ونقلت رويترز أمس الثلاثاء عن ثلاثة مصادر في قطاع النفط أن شركة ترانسنفت التي تحتكر خطوط أنابيب النفط في روسيا حذرت المنتجين من احتمال اضطرارهم لخفض الإنتاج عقب هجمات بطائرات مسيرة شنتها أوكرانيا على موانئ تصدير ومصافي نفط مهمة.
وقال جون إيفانز المحلل في بي.في.إم أويل أسوشيتس “إذا ثبت أن الضرر الذي ألحقته الطائرات المسيرة (بالبنية التحتية للطاقة في روسيا) قصير الأمد، فإن النطاق الأخير البالغ نحو خمسة دولارات للبرميل سوف يُستأنف”.
وتابع “بالنظر إلى الطريق المسدود الذي وصلت إليه العقوبات ومع توريد المزيد من البراميل من أوبك، فإن الأمل الوحيد لارتفاع النفط هو نقص مخزون نواتج التقطير مع اقترابنا من فصل الشتاء”.
ويترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الذي بدأ أمس الثلاثاء وينتهي اليوم مع انضمام العضو الجديد بمجلس محافظيه ستيفن ميران إلى المداولات، بينما لا تزال ليسا كوك تتصدى لمحاولات من الرئيس دونالد ترامب للإطاحة بها.
ومن المتوقع على نطاق واسع بالسوق أن يخفض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس اليوم الأربعاء، الأمر الذي من شأنه أن يقلص تكاليف الاقتراض ويعزز الطلب على الوقود. وسيترقب المتعاملون أيضا تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول.
وقالت مصادر في السوق نقلا عن بيانات معهد البترول الأمريكي إن بيانات أظهرت أمس الثلاثاء تراجع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي مع ارتفاع مخزونات نواتج التقطير.
وستترقب الأسواق أيضا صدور بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وقدر استطلاع أجرته رويترز وشمل آراء تسعة محللين أن مخزونات النفط الخام انخفضت بينما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير والبنزين.