
شاطئ أوماها في منطقة نورماندي الفرنسية في صورة من أرشيف رويترز.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، اليوم الأحد، إدراج شواطئ إنزال النورماندي في فرنسا ضمن قائمة التراث العالمي المحمي، تقديراً لأهميتها التاريخية المرتبطة بعملية الإنزال العسكري لقوات الحلفاء في السادس من يونيو/حزيران عام 1944 خلال الحرب العالمية الثانية.
وقالت اليونسكو إن هذه الشواطئ تمثل “مشهداً ثقافياً استثنائياً” شكّلته أحداث عام 1944 والذكرى المستمرة لها، مشيرة إلى أن إدراجها يعكس قيمتها التاريخية ودورها في مسار تحرير أوروبا من ألمانيا النازية.
وتعد شواطئ النورماندي، التي حملت أسماء رمزية هي يوتا وأوماها وجولد وجونو وسورد، موقعاً رئيسياً لإحياء ذكرى عملية الإنزال التي شارك فيها قادة من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا سنوياً.
وشارك في العملية جنود من عدة دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وبلجيكا والنرويج وبولندا ولوكسمبورغ واليونان وتشيكوسلوفاكيا ونيوزيلندا وأستراليا، إضافة إلى نحو 177 عنصراً من قوات الكوماندوز الفرنسية.
وبلغ عدد جنود الحلفاء الذين وصلوا إلى شواطئ النورماندي أو أُنزلوا جواً خلف الدفاعات الألمانية نحو 156 ألفاً و115 جندياً، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية التي ساهمت في تغيير مسار الحرب العالمية الثانية وتحرير فرنسا وأجزاء واسعة من أوروبا.