
أكّد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في كلمة له أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أنّه يحمل لهم رسالة دولة جعلت الإنسان أولا”، مشيراً إلى أن “السعودية تساهم في “إحلال السلام وإرساء الأمن والاستقرار في العالم”.
واعتبر أن “الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المدعومين من ايران يمثلون تهديدا لاستقرار اليمن”، لافتاً إلى أن “الحل العسكري لن ينهي الأزمة في اليمن ونحن ندعم العملية السياسية في اليمن”.
وأشار إلى أن “السعودية قدمت مساعدات بأكثر من 8 مليارات لليمن خلال السنوات القليلة الماضية”، وأن “السعودية تدرك حجم المعاناة الإنسانية بسبب الانقلاب”.
وأعرب الجبير عن قلق السعودية “تجاه سياسات القمع التي تمارسها سلطات ميانمار ضد الروهينغا”، مشيراً إلى أنّ “السعودية مستمرة في تقديم المساعدة الإنسانية للروهينغا”.
وأوضح أن “السعودية تقف بحزم ضد الإرهاب والتطرف وأنّها ملتزمة بدعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف”.
واعتبر الجبير أن “إيران راعية للإرهاب وتهدد أمن المنطقة والشرق الأوسط يعيش حالة غير مسبوقة من التوتر نتيجة تدخلات إيران”، مشيراً إلى ان “دعم قطر للإرهاب ساهم في زعزعة أمن المنطقة”، مطالباً قطر بـ”الالتزام بتعهداتها في اتفاق الرياض”.
وأضاف “السعودية فتحت أبوابها لإيواء مئات آلاف السوريين”، مؤكداً أنه “لا سبيل لحل الأزمة السورية إلا بحل سياسي”.
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينيّة أعلن الجبير التمسك بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي كما لا مبرارا لإستمرار النزاع العربي الإسرائيلي في ظل التوافق الدولي على الحل القائم للدولتين”.
المصدر وكالات