
رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي
ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء نقلا عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، أن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في يونيو حزيران حتى يتم إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وقال إسلامي “تلك الكاميرات مرتبطة بالاتفاق النووي. إذا عاد الغربيون إلى هذا الاتفاق وكنا على ثقة من أنهم لن يسببوا أي أذى، فسنقرر بشأن هذه الكاميرات”.
هذا وكانت قد أكدت الولايات المتحدة سابقاً، إن قيام إيران بإزالة اثنتين من كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون شيئا مؤسفا وسيؤدي إلى نتائج عكسية، وجاء ذلك في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن لاستصدار قرار ينتقد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن جهتها أعلنت الحكومة الإيرانية، فس شهر يونيو الماضي، “فصل كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إحدى المنشآت النووية الإيرانية”، زاعمة أن تلك الكاميرات لا تدخل ضمن تعهد طهران في اتفاق الضمانات الموقّع أخيرا مع الوكالة.