
هذا وصرخ الشاب يسأل أين نخوة الموجودين الذين تركوه يتعرض لهذا الضرب والإذلال من قبل رجال الحراسة والأمن في المخيم.
ويظهر من خلال المقطع المنتشر أن المشكلة ربما تكون بسبب عدم إعطاء اللاجئ غرفة في أحد المخيمات مما إستدعى قيام إدارة المخيم بإستدعاء الشرطة بعد إعتراض اللاجئ.
يشار إلى أن الإعتداء على السوريين في مخيمات اللجوء في أوروبا أصبح يتكرر بشكل شبه دائم ووصل في بعض الأحيان إلى سحب أطفال من ذويهم وتسليمهم إلى مكتب الشؤون الإجتماعية ما أصاب الكثيرين بالخوف والقلق من مستقبل موجهول في السويد وباقي دول أوروبا.