
رسالة ردع لايران
نشرت القيادة المركزية للجيش الأميركي، الجمعة، مقطع فيديو يظهر، تحليق قاذفات أميركية من طراز B-52، ترافقها مقاتلات جوية سعودية.
ويظهر في الفيديو 4 مقاتلات سعودية من طراز F-15 أميركية الصنع، تحرس القاذفتين المتجهتين نحو منطقة الخليج.
من جابنها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الجمعة، أن المقاتلات السعودية قد رافقت القاذفتين الأميركيتين أثناء عبورهما من الأجواء السعودية.
ووصفت وزارة الدفاع B-52 بأنها تتميز بإمكانية إطلاقها لحمولة كبيرة من الأسلحة المتعددة وإصابة أهدافها بدقة في عمق أراضي العدو.
وحلقت قاذفتان أميركيتان من طراز B-52، الخميس، فوق الخليج العربي، في مهمة تهدف إلى ردع إيران ووكلائها عن تنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات بين الطرفين، وفق ما نقلت “نيويورك تايمز” عن تصريحات مسؤولين عسكريين أميركيين.
مشاهد رائعة | مقاتلات القوات الجوية الملكية #السعودية 🇸🇦
ترافق القاذفات الأمريكية🇺🇸 الإستراتيجية (بي-٥۲)، أثناء عبورها أجواء المملكة.@modgovksa pic.twitter.com/v0TBLkM6ra— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) December 11, 2020
واستغرقت مهمة الطائرتين العملاقتين، طبقا لتقرير نشرته الصحيفة الأميركية، نحو 36 ساعة ضمن رحلة ذهاب وإياب، بعدما انطلقتا من مطار “باركسدال” بولاية لويزيانا الأميركية.
وتعتبر هذه المرة الثانية خلال ثلاثة أسابيع التي تقوم فيها قاذفات أميركية بتنفيذ رحلات طويلة المدى قرب الحدود الجوية الإيرانية.
وتقوم الولايات المتحدة بمثل هذه المهام الاستعراضية السريعة في الشرق الأوسط وآسيا، بشكل دوري، للتأكيد على القوة الجوية الأميركية للحلفاء والأعداء، إلا أن تنفيذ مهمتين في وقت قصير، يعد أمرا غير تقليدي بحسب “نيويورك تايمز”.
وشارك في المهمة متعددة الجنسيات، طائرات من السعودية وقطر، والبحرين، حيث حلقت خارج المجال الجوي الإيراني.
وأوضح مسؤولون أميركيون أن الطائرات الحربية الأميركية قد حلقت أيضا لمدة ساعتين ضمن حدود أوسع لمنطقة الخليج، قبل العودة إلى الوطن مرة أخرى.
وتأتي العملية بعد وقت قصير من اغتيال العالم الإيراني النووي، محسن فخري زاده، في 27 نوفمبر الماضي، وسط تقارير أممية عن ارتفاع وتيرة نشاط البرنامج النووي الإيراني.