
وبينما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، السبت، عن ارتفاع الإصابات إلى 21610 حالات والوفيات إلى 1556، تستمر قوات الباسيج والحرس الثوري بنشر مقاطع عن مشاركتها في حملة مكافحة كورونا وسط انتقادات من خبراء الصحة بدخول عناصر الباسيج برفقة بعض الرجال الدين إلى المستشفيات التي خصصت لمرضى كورونا وذلك لقراءة الأدعية والأناشيد الدينية دون مراعاة الإرشادات الطبية.
من جهته، أعلن قائد الحرس الثوري حسين سلامي عن مناورات “الصحة والعلاج” في 7 محافظات إيرانية تقوم بها القوة البرية للحرس الثوري من خلال إمكانياتها الصحية والعلاجية بما في ذلك مستشفياتها الميدانية وفرق مكافحة التلوث.
وقال سلامي على هامش اجتماع “قيادة مقر الدفاع البيولوجي لمكافحة كورونا ” السبت، عدد الأسرة في المستشفيات المخصصة للمصابين بكورونا التابعة للحرس الثوري قد تضاعفت”.