الجمعة 1 ربيع الأول 1448 ﻫ - 14 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بدء فرز الأصوات في جمهورية أفريقيا الوسطى والرئيس يسعى لولاية ثالثة

يسعى رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى فوستان أركانغ تواديرا إلى الفوز بفترة رئاسية ثالثة في الانتخابات التي تجرى اليوم الأحد، متباهيا بالمكاسب الأمنية التي تحققت بمساعدة مرتزقة روس وقوات رواندية.

وأشرف الرئيس (68 عاما) على إجراء استفتاء على تعديل الدستور في 2023 ألغى الحد الأقصى لفترات الرئاسة، مما أثار غضب منتقديه الذين اتهموه بالسعي إلى الحكم مدى الحياة.

ومن المرجح أن يؤدي فوز تواديرا، وهي النتيجة المتوقعة، إلى تعزيز مصالح روسيا التي قدمت مساعدة أمنية مقابل الوصول إلى موارد منها الذهب والألماس.

ويعرض تواديرا أيضا إمكانية الوصول إلى احتياطيات البلاد من الليثيوم واليورانيوم لأي جهة مهتمة.

وقال صحفي من رويترز إن عملية فرز الأصوات بدأت في العاصمة بانجي عقب إغلاق أبواب عدد من مراكز الاقتراع في الموعد المحدد تقريبا في السادسة مساء بالتوقيت المحلي ( 17:00 بتوقيت غرينتش) في حين ستغلق مراكز أخرى أبوابها بعد السابعة مساء على الأرجح بسبب تأخر فتحها.

ومن المتوقع صدور النتائج الأولية بحلول الخامس من يناير كانون الثاني.

ولم ترد أي أنباء عن وقوع اضطرابات كبيرة، وهو ما يختلف تماما عن الجولة الأولى من الانتخابات عام 2020 عندما منعت جماعات متمردة مئات مراكز الاقتراع من فتح أبوابها.

وأدلى تواديرا بصوته في إحدى المدارس الثانوية حيث دعا جميع المواطنين إلى الإدلاء بأصواتهم “لتمكين بلادنا من استعادة السلام والأمن”.

وقالت بياتريس موكونزابا صاحبة متجر أثناء إدلائها بصوتها في بانجي، إن النساء “عانين بشدة” خلال سنوات الصراع في جمهورية أفريقيا الوسطى، لكن الوضع تحسن. وأضافت “ننعم بالأمن اليوم. وآمل أن يستمر هذا الوضع. ولذلك، فإن الرئيس تواديرا هو الأنسب لضمان أمننا”.

يتقدم مرشحو المعارضة الستة رئيسان سابقان للوزراء هما أنيست جورج دولوجويل وهنري ماري دوندرا، وكلاهما نجا من محاولات أنصار تواديرا لاستبعادهما بزعم حملهما لجنسيات أجنبية.

روسيا ورواندا تدعمان تواديرا

في عام 2018، أصبحت جمهورية أفريقيا الوسطى أول دولة في غرب ووسط أفريقيا تستقدم مجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة، وهي خطوة اتخذتها مالي وبوركينا فاسو والنيجر أيضا.

وبعد ذلك بعامين، نشرت رواندا قواتها لدعم حكومة تواديرا عندما هددت الجماعات المتمردة العاصمة وحاولت تعطيل انتخابات 2020.

وأصبحت البلاد أكثر أمنا الآن بعد أن وقع تواديرا عدة اتفاقات سلام مع الجماعات المتمردة هذا العام.

لكن هذه المكاسب لا تزال هشة إذ لم ينزع المتمردون سلاحهم بالكامل، ولم تكتمل عملية إعادة الإدماج، كما أن عمليات التوغل التي يقوم بها مقاتلون من السودان المجاور تؤجج انعدام الأمن في الشرق.

وتجرى الانتخابات الرئاسية جنبا إلى جنب مع الانتخابات التشريعية والمحلية والبلدية.

وفي حال عدم حصول أي مرشح على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات، ستجرى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 15 فبرايرشباط،، في حين ستجرى الجولة الثانية في الانتخابات التشريعية في الخامس من أبريل نيسان.

    المصدر :
  • رويترز