
عباس عراقجي
يبدو أن كبير المفاوضين الإيرانيين في محادثات فيينا عباس عراقجي لن يستريح أسوة بالوفود الدولية التي شاركت في لقاءات مكثفة طوال الأسبوعين الماضيين لمدة أسبوع في مفاوضات لاحياء الاتفاق النووي.
حيث انتقل عراقجي لمناوشات مع وسائل الإعلام الإيرانية التي شككت بدور عراقجي والنقاط التي تم التوصل إليها .
وسائل الإعلام المحلية ستكثف مساعيها لأخذ أي جديد، قد يلعب أيضا ضمن الصراع الداخلي الجاري بين الجناح المتشدد والمعتدل قبيل الانتخابات الرئاسية.
ولعل رد عراقجي على إحدى وسائل الإعلام الرسمية مساء أمس جاء في هذا السياق.
“مصادر مطلعة غير مطلعة”!
فبعد أن نقل التلفزيون الإيراني ( Press TV) عن مصادر وصفها بالمطلعة قولها إن الموقف الأميركي خلال محادثات فيينا تمسك بتعليق العقوبات وليس بإلغائها، رد الدبلوماسي الرفيع مشككاً في دقة المعلومات، وواصفا تلك المصادر بـ “غير المطلعة ” على الإطلاق.
إلا أن التلفزيون المحسوب على الإعلام الرسمي في البلاد، والموجه للخارج، عاجله برد سريع أيضا، قائلاً بتغريدة على تويتر، حيث جرت ساحة تلك المناوشات: بدلا من التشكيك بمصداقيتنا، على السيد عراقجي أن يوضح أي جزئية غير صحيحة فيما نقلنا”!

” المهمة ليست سهلة”
يشار إلى أن نائب وزير الخارجية الإيرانية كان قد شدد أمس عقب انتهاء الجولة الثانية من المحادثات على أن الجدية وحدها ليست كافية لإنجاح المفاوضات، مضيفاً أنه على الأطراف محاولة فهم المواقف والتقريب بينها.
فيما اعتبر مفوض الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، أن المهمة ليست سهلة، لكن جميع الوفود عملت بجد ومصممة على إيجاد الحلول.
كما أضاف أنه تم إحراز تقدم مهم في فيينا خلال الأسبوعين الماضيين لإعادة الاتفاق مع إيران إلى مساره الصحيح. وشدد على أن هذا الملف يحتاج لمرونة من جميع الأطراف.