
علم روسيا وبريطانيا
فرضت بريطانيا عقوبات اليوم الأربعاء على 11 فردا وكيانا إضافيا تابعين للدولة الروسية، مستهدفة بذلك المتورطين في ما قالت إنها محاولات من موسكو لترحيل أطفال أوكرانيين قسرا وتلقينهم عقائد وأفكارا معينة.
وتقول أوكرانيا إن أكثر من 19500 طفل نُقلوا إلى روسيا أو إلى أراض تحتلها روسيا خلال الحرب دون موافقة عائلاتهم أو أولياء أمورهم، واصفة عمليات الاختطاف بأنها جريمة حرب تُطابق تعريف معاهدة الأمم المتحدة للإبادة الجماعية. وأكدت موسكو أنها تحمي الأطفال المعرضين للخطر من منطقة حرب.
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في بيان، مُعلنا أحدث جولة من العقوبات البريطانية على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، إن “سياسة الكرملين المتمثلة في الترحيل القسري وتلقين وتسليح الأطفال الأوكرانيين سياسة بغيضة”.
وذكر البيان أن منظمات مثل مؤسسة أحمد قديروف، التي تُدير برامج إعادة تأهيل للأطفال والمراهقين الأوكرانيين، وتُخضعهم لتدريب عسكري، ورئيستها إيمان نيسيفنا قديروف، من بين المستهدفين بالعقوبات. وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر وعقوبات أخرى.
ونشر رمضان قديروف، رئيس جمهورية الشيشان ونجل إيمان نيسيفنا قديروف، الذي أرسل وحدات عسكرية كبيرة لتعزيز الوجود الروسي في أوكرانيا، بيانا باللغة الروسية عبر قناته على تطبيق تيليجرام للمراسلة دفاعا عن والدته.
وتضمن بيان قديروف أنها “دائما ما تساعد ضحايا الحرب وتدعم الفقراء والمحرومين حول العالم”، مؤكدا أيضا أنها لا تتدخل في السياسة.
وأضاف البيان “هذه الأفعال تُثبت أن الغرب لا يسترشد بالأخلاق ولا بالقانون، بل يتصرف بدافع الكراهية وكراهية روسيا… هذا هو أدنى مستوى للسياسة الغربية الفاسدة”.
وكانت تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مارس آذار أفاد بأن روسيا تسببت في معاناة لا تُصدق لملايين الأطفال الأوكرانيين وانتهكت حقوقهم منذ بدء غزوها الشامل لأوكرانيا عام 2022.